غضب في جامعة القاهرة بعد فصل طالب الإعلام.. والعميدة: «كداب وأخد جزاءه»

حسين لطفي - طالب في كلية إعلام
حسين لطفي - طالب في كلية إعلام

 

خلال الأيام الحالية، سيطرت حالة من الجدل على موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك، وتويتر»، بعد إعلان حسين لطفي، طالب كلية الإعلام جامعة القاهرة، عبر صفحته الشخصية بموقع التواصل، فصله من الكلية مدعيًا أن ذلك بسبب سبه لـ30 يونيو.

 

 

حسين لطفي

«اليوم الجديد» تواصلت مع الطالب المفصول حسين لطفي، الذي قال إنه في نوفمبر الماضي، علم أن هناك شخص فتاة أجنبية سرقت صفحته بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، وعليه صورته واسمه وسبَّت عميد كلية الإعلام، موضحًا أنه في مطلع ديسمبر تحول للتحقيق مقتنعًا أنه يعاقب بتهمة سلوكه غير المنضبط.

 

 

طالب كلية الإعلام أضاف «دخلت التحقيق، ووجدت موظف الشؤون القانونية جايبلي سكرين شوت من الأكونت الأصلي بتاعي على فيسبوك فيه شتيمة لـ٣٠ يونيو وبيقولي مش دي بتاعتك برضه؟»، متابعًا «تفاجأت وسألته إيه علاقة ده بالتحويل للتحقيق، فقالي اطلع بره واتحولت مجلس تأديب».

وبحسب حسين، فعندما دخل مجلس التأديب، الذي يتكون من الشؤون القانونية والعميدة الدكتورة جيهان يسري والوكيل وليد بركات، في يناير الماضي، قالوا لوالده «اللي شتم ٣٠ يونيو ممكن يعمل أي حاجة، وشخصية اللي شتم هنا هو اللي شتم هنا».

كما أن «لطفي» أوضح أنه في جلسة أخرى عُقِدت معه، طلب انتداب خبير إنترنت للفصل في هذا الأمر أو محامي، لكن جاءه الرد من قِبل الإدارة بالرفض، وقيل له «العقوبة هتبقى عشان سلوكك غير المنضبط، وفيه شتايم موجودة على حسابك على الفيسبوك بينك وبين صحابك».

الطالب أكد لـ«اليوم الجديد» أنه رفع قضية أمام القضاء الإداري، موضحًا «المحامي قالي لو طلع الحكم بدري القرار هيتلغي وتكمل التيرم، ولو اتأخر هتاخد تعويض»، مضيفًا أنه ذهب صباح اليوم إلى إدارة الجامعة التي تعاملت معه بلطف، ووعدوه بالوصول إلى حل لأزمته.

المفارقة الأخرى في الحدث، أنه صدر الإثنين الماضي، قرارًا بفصل «لُطفي» الفصل الدراسي الثاني، وذكر فيه أنه بسبب إرساله «رسائل تضمن سبابًا وألفاظًا خارجة» موجهة لبعض أعضاء الإدارة، وعلى الرغم أن الطالب ذكر مواجهته بمنشورات سب 30 يونيو، إلا أن القرار لم يتطرق إلى ذلك.

 

 

جدير بالذكر، أن حسين لطفي، طالب بالفرقة الرابعة، وعلى أعتاب الرحيل منها بعد شهور قليلة، ولكن إذا ظل الحال كما هو سيفقد عامًا دراسيًا كاملًا.

عميدة الكلية

 

جيهان يسري
جيهان يسري

 

في المقابل، نفت الدكتورة جيهان يسري، عميدة كلية الإعلام، جامعة القاهرة، اتهام الطالب حسين لطفي بـ«الثورة»، متسائلة «30 يونيو عدا عليها 3 سنين، ايه اللي هيفتح الموضوع دلوقتي؟».

عميدة كلية الإعلام قالت إن «لطفي» يدعي ما يقول ليجعل من نفسه بطل سياسي، على حد وصفها، مؤكدة في تصريحات خاصة لـ«اليوم الجديد» أن الطالب عُوقب بسبب إهانته لإدارة الكلية وموظفيها على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» والذي أدعى أنها سُرقت، موضحة أنه «أخذ جزاءه».

وعند سؤال الدكتورة جيهان عن تصريحات الطالب التي قال فيها إنه خلال التحقيقات اتهم بسب 30 يونيه، نفت ذلك وعلقت «كذاب»، واصفة إياه بأنه «تجاوز حدود الأدب في التعامل مع القضية»، كما أنها نفت منع الكلية له من الإتيان بخبير إنترنت ليفصل في الأمر، معلقة «لو عنده حد يجيبه».

عميدة كلية الإعلام تطرقت إلى نقطة أخرى، وهي ادعاء الطالب بأن هناك فتاة أجنبية انتحلت شخصيته على صفحة بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» وهي التي كتبت هذه الكلمات التي سبت بها إدارة الكلية، تساءلت الدكتورة جيهان يسري «وهي الفتاة الأجنبية تعرف عميدة ووكيل وموظفين الكلية منين؟».

رئيس جامعة القاهرة

وبسؤال «اليوم الجديد» للدكتور جابر نصار، رئيس جامعة القاهرة، عن أزمة حسين لطفي، قال إنه لا يعلم شيئًا عنها، مضيفًا «روحوا أسألوا عميدة الكلية».

مواقع التواصل

نشطاء موقعي التواصل الاجتماعي «فيسبوك، وتويتر»، تعاطفوا مع طالب كلية الإعلام، ودشنوا هاشتاج «#ضد_فصل_حسين_لطفي»، عبروا فيه عن غضبهم من فصله، خاصة أنه على وشك الرحيل من الكلية.

 

التعليقات