غير فعالة.. أطباء يفجرون مفاجأة حول الكمامة

صورة أرشيفية

1/28/2020 8:44:20 PM
كل يوم

مع بداية ظهور أي فيروس أو مرض جديد، تتعالى الأصوات بارتداء الكمامات للوقاية من الإصابة بالمرض.

وسنتعرف من خلال التقرير التالي على أنواع الكمامات، ودورها في الوقاية من الإصابة بالأمراض:

تم تصميم الكمامة على أن يكون لها وجهان، أحدهما أبيض والآخر أزرق، ولم يتم اختيار هذين اللونين للتزين، ولكن بغرض بدء عملية الفلترة والتي تبدأ من اللون الأبيض باتجاه الأزرق، وليس العكس.

وتتكون الجهة ذات اللون الأزرق، من 3 طبقات رفيعة جدًا، بالإضافة إلى طبقة مفلترة تمنع دخول أي نوع من الميكروبات؛ لأن الطبقة الوسطى تعمل كمصفاة؛ وذلك لاحتوائها على سائل قادر على تصفية الهواء الداخل، أما الطبقة الملاصقة للفم ذات اللون الأزرق فهي التي تحمي من التعرض للعدوى.

وفي رواية أخرى، يرى عدد من الأطباء، أن الكمامة ليس لها أي قيمة للشخص غير المصاب بأي مرض، وعلى المصاب فقط ارتداء الكمامة حتى تكون فعالة، مشيرين إلى أنها ليست مصممة لحماية الإنسان من العدوى، بل منع وصول القطرات المعدنية من الجهاز التنفسي للجراحين فقط.

 

 

 

كما يري الأطباء، أنه تم تصميم كمامات على أشكال مختلفة لاستخدامها في أغراض مختلفة، ولابد من استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل شرائها، حيث يوجد نوع من الكمامات يوفر جهاز تنفس«N95»، وهي وسيلة وقائية تهدف إلى تحقيق ترشيح أفضل لجسيمات الرذاذ المحمولة جوا، ما يمنع مرتديها من تنفس تلك الجزيئات الصغيرة.

ونصحوا بضرورة تثبيته بشكل أفضل حول الأنف والفم، وذلك لأن القناع قد لا يكون فعالًا في منع أو تصفية الجزيئات الصغيرة جدًا المتطايرة في الهواء، والتي قد تنتقل عن طريق السعال والعطس.

 

 

 

اليوم الجديد