جامعة أسيوط تقيم المعرض الفني "شعلة سلام" لكلية الفنون الجميلة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق google news

نظمت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة؛ معرضًا فنيًا بكلية الفنون الجميلة، بعنوان: "شعلة سلام"، تحت إشراف، وبحضور؛ الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور خالد صلاح عميد كلية الفنون الجميلة.

 يضم المعرض (٥٠) عملاً فنياً، من إعداد الدكتورة مي عماد سيد المدرس بقسم الجرافيك بكلية الفنون الجميلة، لنموذج تصميم جرافيكي مقترح؛ لمؤسسة إنسانية، تدعم متضرري العنف، والإرهاب.

 وأكد الدكتور أحمد المنشاوي؛ إن جامعة أسيوط تحرص على نشر أفكار، ورؤى الطلاب الإبداعية التي تقدمها المعارض الفنية، والتي تبرز قيمة الفنون، وأثرها في التعبير الصادق، والواقعي عن قضايا المجتمع المختلفة، وطرق معالجتها بطريقة فنية مبتكرة.

 وثمن الدكتور أحمد المنشاوي؛ ما تزخر به كلية الفنون الجميلة بالجامعة، من مواهب فنية في كافة مجالات الفنون، مشيراً إلى  حرص إدارة الجامعة علي؛ إبراز، ودعم هذه المواهب، من خلال؛ المعارض، والمسابقات، والفعاليات الفنية المختلفة.

 ومن جهته؛ أكد الدكتور جمال بدر أن هذا المعرض، يمثل نموذجاً للإبداع، والابتكار الفني، في مجال التصميم الجرافيكي، ودوره في التعبير عن القضايا الإنسانية المختلفة، مبدياً إعجابه بفكرة المعرض؛ التى تدعو لتحقيق السلام، والأمن العالمي، ونبذ دعاوى العنف، والتطرف، وذلك من خلال مقترح تصميم جرافيكي لمؤسسة تخدم هذا الغرض.

  وأشار الدكتور خالد صلاح؛ أن الكلية تسعى دوماً إلى تحقيق عنصري؛ التنوع، والشمولية في معارضها الفنية، موضحاً: إن تنظيم هذه المعارض يأتي ضمن النشاط البحثي؛ للترقية لأساتذة الكلية، إلى جانب دورها التعليمي المهم لطلاب الكلية؛ لاطلاعهم على تجارب أساتذتهم، وإنتاجهم الفني المتميز، والإفادة منها في تعزيز مهاراتهم علي نحو أمثل.

  وأوضحت الدكتورة مى عماد؛ إن المعرض قدم عدداً من  أشكال التصميم الجرافيكي المقترح؛ لمؤسسة إنسانية تدعم متضرري التطرف، والإرهاب؛ حيث تضمنت أعمال المعرض؛ تصميم؛ شعار المؤسسة، الكتب، والنشرات الصادرة عنها،  والموقع الإلكتروني لها، وتطبيقات الهاتف المحمول الخاصة بالمؤسسة، وغيرها من قوالب، واشكال التصميم الجرافيكي، منوهة أنها استوحت فكرة المعرض من قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة، والذي تم بموجبه اعتبار يوم ۱۲ من فبراير يوماً دولياً؛ لمنع التطرف العنيف المفضي إلى الإرهاب، والتوعية بالتهديدات المرتبطة به، وبناء على ذلك جاء مقترح لمؤسسة إنسانية تدعم متضرري العنف.

  شهد افتتاح المعرض حضور؛ الدكتور محمد حلمي الحفناوي وكيل كلية الفنون الجميلة لشئون الدراسات العليا والبحوث، والدكتور محمد عبد الحكيم وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور حسن عبد العليم الخطيب رئيس قسم الجرافيك بالكلية، والدكتورة مي عماد المدرس بقسم الجرافيك ومنظمة المعرض، وعدد من أعضاء هيئة التدريس، والعاملين بالكلية، وحشد من طلابها.

أخبار ذات صلة

0 تعليق