قائد الحماية الجسدية لعلي عبدالله صالح يروي ” مأساة الشعب وضياع الجمهورية”

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

كشف عصام دويد، قائد الحماية الجسدية للرئيس اليمني الراحل علي عبدالله صالح، عن اللحظة الفارقة في تاريخ اليمن، والتي وصفها بأنها كانت بداية انهيار الحياة بكل تفاصيلها في البلاد.

جاء ذلك في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي في منصة إكس، حيث استذكر دويد اليوم الذي شهد حادث جامع دار الرئاسة، معتبرًا إياه نقطة تحول مأساوية.

وقال دويد: "يوم حادث جامع دار الرئاسة المشئوم عندما خرج البعض من قومنا والشباب مطالبين بإسقاط النظام، حينها بدأت الحياة بكل معانيها وتفاصيلها عند المواطن اليمني تسقط حتى يومنا هذا".

وأضاف: "ترحلت الدولة وراح الأمن والاستقرار، بداية لخروج وترحيل ونزوح ما يقارب 6 ملايين يمني. راح التعليم والصحة والكهرباء، وحلت الأمراض والأوبئة على المواطنين صغارًا وكبارًا. مات مئات الآلاف من الشعب نتيجة الحروب والحصار، وتقسمت البلاد، وكثرت الضغائن والأحقاد، وضاع الوطن والجمهورية".

وفي ختام تدوينته، طرح دويد تساؤلاً مهمًا حول المستفيدين من هذا الوضع المأساوي قائلاً: "وأخيرًا من المستفيد من كل هذا؟ لا يعدو على الأصابع من الناس الذين أصلاً لا يحملون ذرة وطنية وحب لبلادهم، وتلقاهم اليوم متسكعين في شوارع أوروبا وأمريكا وغيرها من البلدان الأخرى".

وأكد أن الشعب اليمني بأكمله أصبح في حالة يرثى لها، مشيرًا إلى أن "الشعب أصبح ميتًا بما فيهم معظم من خرجوا للمطالبة بإسقاط النظام"، داعيًا إلى التوبة والاستغفار عمّا آل إليه حال البلاد والعباد.

تجدر الإشارة إلى أن حادث جامع دار الرئاسة وقع في الثالث من يونيو 2011، وأدى إلى إصابة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح وعدد من كبار المسؤولين في الحكومة اليمنية.

ومنذ ذلك الحين، شهد اليمن سلسلة من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي أودت بحياة الآلاف وأجبرت الملايين على النزوح واللجوء

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق