بتوجيهات سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، انطلقت اليوم المرحلة الثانية من مبادرة «نشء الفجيرة رواد التقنية»، التي تهدف إلى تمكين الأجيال الناشئة من المهارات الرقمية وتعزيز الابتكار التقني في الإمارة.
وتُقام المرحلة الثانية من المبادرة عن بعد «أونلاين» بالكامل، عبر منصات تعليمية ذكية وتفاعلية، تتيح للمشاركين من مختلف مناطق إمارة الفجيرة فرصة الالتحاق بالبرامج التدريبية من منازلهم، بما يعزز مرونة التعلم، ويوسع نطاق الوصول إلى الفئات المستهدفة.
وكانت المرحلة الأولى من المبادرة انطلقت 6 إبريل/نيسان الماضي، بمشاركة من يزيدون على 240 طالباً من مواطني الإمارة، حيث شهدت تفاعلاً واسعاً من الطلبة وأولياء الأمور، لما قدمته من محتوى تعليمي متقدم وتجربة تعلم تفاعلية تواكب تطلعات الجيل الجديد.
وتُنظم المبادرة من قبل مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، بالتعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية، في إطار حرص حكومة الفجيرة على الاستثمار في الكفاءات الوطنية الشابة، وتزويدهم بالمعارف الرقمية الحديثة التي تؤهلهم للمشاركة الفعالة في بناء اقتصاد معرفي متقدم.
وأكد الدكتور أحمد حمدان الزيودي، مدير مكتب سمو ولي عهد الفجيرة، أن المبادرة تمثل خطوة استراتيجية نحو تمكين النشء من أدوات المستقبل الرقمي، مشيراً إلى أن التعاون مع جامعة حمدان بن محمد الذكية يوفر دعماً أكاديمياً متميزاً، من خلال تقديم محتوى تدريبي متخصص عبر منصتها التعليمية، يشمل مجالات حيوية مثل الذكاء الاصطناعي، والبرمجة، وريادة الأعمال، والأمن السيبراني، إلى جانب إشراف مباشر من نخبة من الخبراء والمدرسين.
ولفت الزيودي إلى أن المرحلة الثانية من المبادرة تمثل استمراراً للنجاحات التي حققتها المبادرة في مرحلتها الأولى، وتعكس التزام إمارة الفجيرة بتعزيز التعليم الذكي، وتوفير بيئة حاضنة للإبداع والتميز التقني، بهدف دعم مسيرة التنمية المستدامة، وبناء جيل من الكفاءات المواطنة القادرة على قيادة التحول الرقمي والمساهمة الفاعلة في اقتصاد المستقبل.
وتهدف المبادرة إلى إعداد جيل متمكن تقنياً ومؤهل للتعامل مع متطلبات المستقبل الرقمي، من خلال باقة من الورش التفاعلية، والجلسات المتخصصة، والأنشطة التقييمية المصممة لتعزيز التفكير المبتكر وروح المبادرة لدى المشاركين. (وام)
أخبار متعلقة :