1000 مسؤول وخبير يشاركون في خلوة الذكاء الاصطناعي بدبي

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد مسؤولون حكوميون وخبراء من كبريات الشركات التكنولوجية العالمية، أهمية تعزيز الشراكات بين القطاعين الحكومي والخاص لتوظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في خدمة تطلعات البشرية، وتصميم مستقبل أفضل لكل المجتمعات.

وتعد «خلوة الذكاء الاصطناعي» التي ستنعقد برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس أمناء مؤسسة دبي للمستقبل، الثلاثاء المقبل في «متحف المستقبل»، أكبر تجمّع من نوعه لتسريع تبني تطبيقات الذكاء الاصطناعي واستخداماته، بمشاركة أكثر من 1000 من صناع القرار والخبراء والمسؤولين من القطاعين الحكومي والخاص، لاستعراض أهم التوجهات والحلول والفرص المستقبلية في عالم الذكاء الاصطناعي لاستكشاف وإطلاق مبادرات وشراكات نوعية.

وتتضمن الخلوة جلسات رئيسة وحلقات نقاشية في «متحف المستقبل»، إضافة إلى ورش عمل وفعاليات متنوعة تنظمها شركات تكنولوجية خاصة في منطقة 2071 بأبراج الإمارات في دبي لاستعراض أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقال المفوض العام لمسار البنية التحتية والتخطيط العمراني وجودة الحياة، المدير العام رئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، مطر الطاير، إن خلوة الذكاء الاصطناعي تدعم جهود حكومة دبي في توظيف الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الحياة للسكان، وتعزيز الاستدامة وكفاءة الخدمات، وتحقيق مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية (D33).

وأضاف أن الخلوة ستسهم في الخروج بمبادرات وأفكار وابتكار حلول ومنتجات وخدمات رقمية جديدة ‏تحقق السعادة للسكان، وكذلك تعزيز البنية التحتية الرقمية، وتطوير وتشغيل المنتجات المبتكرة.

من جهته، ذكر العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، أن الخلوة ستخرج بتوصيات مهمة تبحث فرص الاستفادة المثلى من الأدوات التكنولوجية المتقدمة وتوظيفها في تطوير القطاعات الحيوية، بما يضمن استخدامها بطرق بناءة وإيجابية، لمصلحة الإنسان وتعزيز جودة الحياة.

وقال إن الخلوة ستقدم منصة لمشاركة الرؤى المستقبلية والأفكار الإبداعية والمشروعات المبتكرة، والإسهام في تسريع تبني استخدامات وتطبيقات الذكاء الاصطناعي لتحويل إمارة دبي إلى مختبر عالمي لحوكمة وتشريعات الذكاء الاصطناعي، من خلال توفير جميع الإمكانات لجذب المبتكرين والمبدعين وشركات التكنولوجيا الرائدة في العالم.

بدوره، قال المدير العام لدائرة الاقتصاد والسياحة في دبي، هلال سعيد المري: «تركز استراتيجيتنا على الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة، وتعزيز دور الشركات المتخصصة في الذكاء الاصطناعي التي تجمع بين الركائز الاقتصادية الرقمية وكذلك التقليدية، وسيسهم هذا النهج في تسريع وتيرة التعلم والابتكار والحوكمة، وهو ما يضمن إرساء بيئة مثالية للشركات والموهوبين في هذا المجال»، مشيراً إلى أن دبي تسعى من خلال ريادتها في حوكمة وتشريعات الذكاء الاصطناعي إلى توفير فرصة للاستفادة من تطبيقاته المتقدمة.

وفي السياق ذاته، أكدت مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء لشؤون الاستراتيجية، هدى الهاشمي، أن خلوة الذكاء الاصطناعي منصة مهمة لاستعراض المشروعات التحولية التي توظف التقنيات المتقدمة مثل تطبيقات الذكاء الاصطناعي والبيانات، للارتقاء بأطر العمل الحكومي وإحداث التغيير، من خلال تشجيع الابتكار ودفع الجهود للوصول بدولة الإمارات إلى مقدمة دول العالم في توليد الأفكار، وتحويلها إلى ممارسات مبتكرة.

وأكد مدير عام بلدية دبي، داوود الهاجري، أن خلوة الذكاء الاصطناعي تعد مساراً محدداً لاستكشاف الفرص الواسعة التي تتيحها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبينها وتوظيفها في حلول ابتكارية تخدم مختلف القطاعات.

من جانبه، قال مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، عبدالله علي بن زايد الفلاسي: «شغل الذكاء الاصطناعي حيزاً كبيراً من الاهتمام أخيراً، نظراً للقدرات المتسارعة التطور والشمولية التي يتميز بها. ومن هنا، فإن الحاجة ماسّة لتطوير معارف وقدرات الموظفين الحكوميين حول الاستخدامات والفرص التي ينبغي المسارعة إلى اكتشافها وتسخير قدرات هذه التقنية لتقديم الخدمة العامة بطريقة ذكية أكثر في كل مرة».

إلى ذلك، قال المدير التنفيذي لدى شركة «إس إيه بي» في الإمارات، مروان زين الدين: «تتوافق حلول الذكاء الاصطناعي للأعمال التي تقدمها شركتنا مع تطلعات دبي لتوظيف الذكاء الاصطناعي في رفع معدلات التنافسية وتعزيز الابتكار والنمو المستدام».

من جهته، قال مدير عام «مايكروسوفت الإمارات»، نعيم يزبك، إن التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي تدعم الأفراد والمؤسسات في مواجهة مختلف التحديات الرئيسة، وتعزز مستويات الإنتاجية والإبداع والابتكار.

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمركز «إنوفيشن هب» في مركز دبي المالي العالمي، محمد البلوشي: «نسعى من خلال مشاركتنا في خلوة الذكاء الاصطناعي إلى المشاركة الفعالة في هذا الحوار الهادف حول مستقبل الذكاء الاصطناعي».


جلسات ومحاور

يناقش المجتمعون في خلوة الذكاء الاصطناعي بدبي، على مدى يوم كامل من الفعاليات والجلسات الرئيسة والحلقات النقاشية وورش العمل، أهم التحديات في مجال الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك السياسات والتشريعات والحوكمة واستكشاف وتطوير واستقطاب المواهب وتعزيز البنية التحتية الرقمية، وتطوير إمكانات مراكز البيانات الداعمة لاستخدامات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى ممكنات التمويل والأبحاث وغيرها.

وتركز الحلقات النقاشية على أربعة محاور رئيسة: تشمل التمويل والدعم المالي، والبنية التحتية، وتمكين البيانات، وتنمية المواهب.

تويتر
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق