الشباب والتحديات

3/19/2020 7:14:49 PM
518
قراء اليوم الجديد

محمد القرواش


إن الشباب هم عماد المستقبل والامل لغد مشرق، وإن تفعيل دور الشباب في تحقيق أهداف خطة التنمية المستدامة  لرؤية مصر 2030 لهو هدف عظيم وشرف أكبر لكل من يساهم في بناء هذا الوطن الكبير " مصر " وخير نموذج ملهم هو فخامة السيد الرئيس/ عبد الفتاح السيسي الذي أعاد للشباب مكانتهم التي يستحقونها واستمع لمطالبهم ودمجهم بكافة قطاعات الدولة وأصبح الأكفاء منهم من صانعي ومتخذي القرار بالدولة المصرية.

فالشباب أقرب تعبير يمثلهم أنهم القوة المضيئة لحياة أفضل ولكن بشرط أن تكون مرجعيتهم بمن سبقوهم من شباب الماضي للاستفاده من خبراتهم وتجاربهم ، فشباب الماضي هم قادة الحاضر وشباب الحاضر هم قادة المستقبل القريب، وفي كل الاحوال هناك من المؤكد تهديدات ومخاطر وتحديات تواجه الجميع على مستوى الامن القومي او على المستوى الشخصي، ففي هذا المقال أتحدث عن التهديدات والمخاطر والتحديات على المستوى الشخصي وأثرها على المجتمع فلابد اولا ان نتعرف على الفرق بينهم

فالتهديدات: تستخدم دائما في التحذير الذي يواجهك.

واما المخاطر: تستخدم دائما في الفرص التى تتاح لك.

والتحديات: هي شيء يحفز ، أو يهتم فالمصاعب التي تواجهك وقدرتك على التغلب عليها لهي خير دليل ليحفزك لتصل لأعلى درجات النجاح، ملاحظة هنا لا يسمى التحدي نجاحا الا عندما نتغلب عليه. فكلما حاولت والمحاوله لم تصب فبإعادتك المحاولة وتكرارها ستنجح يوميا ما ولكن عليك الا تكرر نفس الاخطاء في مراتك القادمه.

فالفرد أساس المجتمع وإذا أهتم كل فرد ببناء نفسه وتنميتها والوصول باقصى درجات العلم والعمل والفكر فمن الطبيعي ان يصبح المجتمع أكبر نفعا للعالم، فالشباب نلاحظ في تكونيهم كما أوضحنا أنهم القوة المضيئة لحياة أفضل إذا أستغلت في مكانها الصحيح.

فلنبدأ من الٱن بداية جديدة في حياة كلا منا كشباب نتحد ونبني أنفسنا كي نكون قادرين على مواجه كافة الصعاب التى تواجهنا.. نعم نتحد لنظل نسابق الزمن بالعلم والعمل والفكر بالايمان.. نعم فالشباب هم الامل فكل منا في مجاله من الان يبدأ من جديد واقترح الوصول لاعلى درجات العلم من الحياة العلمية الاكاديمية في مجالك كما ايضا دعم دراستك بالحصول على دورات عدة تميزك عن غيرك ولا تنسى أن يكون معك لغة أجنبية على الاقل متمكن منها جيدا، هنا أنت أخذت بأسباب التقدم والرقي فصب هذا في مجتمعك فسيضئ للجميع طرق يسيرون فيها لانك كنت حامل مصباح العلم.

أؤكد إن كل من أراد الوصول للقمة سيصل مهما كانت التحديات والظروف.. فالعمل بجد واجتهاد مع الصبر ستصل الى قمتك والمحافظة عليها بتطويرك لنفسك وحب الخير لغيرك لنفع مجتمعك.

وفي نهاية مقالي أتوجه بكل الشكر لمن عرف من الٱن قدر نفسه فاحترمها وادبها وعلمها وبدأ من الان ليبني مجتمعه بكل إيجابية وواقعية، فاختر صحبة على قدر نفسك لتصل إلى قمتك أيها الشاب المضئ صاحب الامل المشرق لغد أفضل.

اليوم الجديد