المجد لصاحب البيادة

2/16/2020 2:14:59 PM
569
كتاب اليوم الجديد

إبراهيم موسى

ألا يستحق صاحب هذه البيادة المجد؟ ألا يستحق هذا الذى ضحى بروحه من أجلى وأجلك أن أحمل ما تبقى منه لآخر العمر فى متحف


مئات من الشهداء أودعناهم الثرى، منذ أن خاضت مصر غمار حربها ضد الإرهاب، كثيرون منهم لم يتبق منهم إلا أشياء رمزية، والأغلب الأعم لم يترك من رائحته إلا البيادة!

ألا يستحق صاحب هذه البيادة المجد؟ ألا يستحق هذا الذى ضحى بروحه من أجلى وأجلك أن أحمل ما تبقى منه لآخر العمر فى متحف ليكون شاهداً على هؤلاء الأبطال الذين مروا من هنا.

الزميل الصحفى أحمد بلال دعا لإنشاء متحف لمتعلقات الشهداء، متأثراً بما تركه الشهيد الحى مصطفى عبيدو، آخر أبطال سيناء، ومن هنا نعلن أننا نتبنى تلك الحملة، ونمد يد العون لوضع لبنة البناء؛ لأن هؤلاء يستحقون أن يعيشوا بيننا لآخر العمر، وليكن متحف الشهداء مدرسة لتعليم الأجيال القادمة بطولات شهدائنا من الجيش والشرطة، وما قدموه من تضحيات للحفاظ على مقدرات هذا الوطن الغالى.

إن كان فى سنن الحياة ضريبة.. فأنا بروحى قد فديت حماكِ.

للتعرف على المبادرة:   متحف الشهداء ضرورة وطنية

اقرأ أيضا: 

«كورونا».. وباء ولا غباء؟

عودة الإمام

كاتب المقال

إبراهيم موسى

اليوم الجديد