أصبحت الأرجنتينية مارا جوميز أول إمراة متحولة جنسيا تشارك في منافسات كرة القدم النسائية بشكل إحترافي في التا

مارا جوميز,متحولة جنسية تلعب كرة القدم,الدوري الأجنتيني

السبت 16 يناير 2021 - 04:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كادت تنتحر والرياضة أنقذتها.. قصة "مارا" أول متحولة جنسيًا تلعب الكرة

أصبحت الأرجنتينية مارا جوميز، أول إمراة متحولة جنسيًا تشارك في منافسات كرة القدم النسائية بشكل إحترافي في التاريخ، وذلك بعدما شاركت مع فريقها فيلا سان كارلوس، أحد أندية القمة في الدوري الأرجنتيي للدرجة الأولى، وذلك في المباراة التي أقيمت بالعاصمة الأرجنتينية بونيس إيرس، لتكسر القيود المفروضة على اللاعبات المتحولات جنسيًا.

القصة بدأت حينما كانت مارا في سن ال15 من عمرها، وبدأت لعب كرة القدم في الشارع قبل أن تبدأ في نادي الهواة وتتميز فيه لتبدأ نقطة جديدة وحلم الكرة الاحترافية.

في يناير الماضي، أثار نادي فيلا سان كارلوس، والذي يلعب في الدرجات الاحترافية ضجة بالتعاقد مع مارا جوميز، صاحبة ال23 عامًا، ولاعبة إحدى فرق الهواة بالأرجنتين، وتم التأكد من أنها لاعبة عابرة جنسيًا، لتصدم بالقواعد، لوائح الاتحاد الأرجنتيني تقول "لأ لمشاركة العابرات والمتحولات جنسيًا في كرة القدم النسائية".

بحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، فإن اللوائح تمنعهن نظرًا لرؤية الاتحاد نظرًا لأن المتحولات جنسيًا يكونّ أكثر قوة من نظيرتهن من النساء لأنهن يحمل هرمونات الذكورة، ليتصادما سويًا حتى الكشف عن هرمون التستوسيترون، والتي جاءت نتيجته طبيعية في الشهر الماضي، ليبدأ تفعيل العقد بداية من مباراة لانوس، والتي سجلت فيها هدفًا وخسرت بسبعة أهداف لهدف.

وقال مارا في تصريحات نقلتها صحيفة "صن البريطانية، أنها لا تحمل ميزة غير عادلة وأنها ليست أقوى عضليًا وجسمانيًا من أقرانها مؤمنة بعدالة قضيتها، والتي نجحت فيه في النهاية لتكلل صاحبة ال23 عامًا مجهوداتها في تحقيق ما أرادت وتنافس كرة القدم بشكل طبيعي.

لفتة طيبة من لاعبات لانوس

في المباراة قامت لاعبات لانوس الأرجنتيني بتقديم قميص النادي يحمل رقم 10، وعليه اسم ماريا مقدمين لها القميص في المباراة معبرين لها عن عدالة قضيتها.

 

 

وقالت مارا في تصريحات لصحيفة "لا ناسيون" الأرجنتينية: "الأمر كان مثيرًا، لم أتوقعه أبدًا، لقد أعطاني الفريق المنافس قميصًا، تذكروني؟!، هذا يعني يعني أنهم يدعموني فيي كفاحي من أجل حدوث هذا هذه كرة القدم".

مارا: كرة القدم أنقذتني من الانتحار

وكشفت مارا أنها تعرضت للتنمر كثيرًا لكونها عابرة جنسيًا، هذا ما كان قد يؤدي بها للانتحار، إلا أنه اختارت الرياضة لتنقذها من هذا المصير المحتوم، معبرة عن امتنانها لكرة القدم والرياضة.

وقالت اللاعبة الأرجنتينية للصحافة المحلية: "الطريق كان طويلاً، كانت فيه الكثير من العقبات ، ومخاوف كثيرة وأحزان، ذلك الذي جعلني يومًا ما أعتقد أنني لن أكون أي شخص ، وأنني لن أحظى بفرصة أن أكون سعيدًا في حياتي اليوم ينقلب، سأحقق أحد أعظم أهداف حياتي".

واختتمت حديثها قائلًة: "تعرضت للتنمر في سن صغيرة، كاد الأمر يقتلني، لجأت لكرة القدم والرياضة بدلًا من السقوط في فخ الاحباط والتفكير في الميول الانتحارية، الرياضة أنقذتني من الموت".