في مثل هذا اليوم قبل 58 عاما توفيالفنان فاخر فاخر الذي جسد العديد من الأدوار المسرحية والسينمائية والإذاعي

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 16 يناير 2021 - 20:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فاخر فاخر.. أبو هالة «اللي مشافش آخر أفلامه»

هالة فاخر مع والده الفنان فاخر فاخر
هالة فاخر مع والده الفنان فاخر فاخر

في مثل هذا اليوم، قبل 58 عامًا توفي الفنان فاخر فاخر، الذي جسد العديد من الأدوار المسرحية والسينمائية والإذاعية، حيث وصلت أعماله إلى 117، إضافة إلى فيلم واحد شارك في تأليفه، وبالرغم من كل ذلك لم ينخرط في المجال التليفزيوني.



ولد فاخر عام 1912  في محافظة أسيوط، ووالد الفنانة هالة فاخر، يُعد المسرح هو أول محطاته الفنية، من خلال انضمامه بالعمل في "مسرح رمسيس" 1921، بعد لقائه بالفنان أحمد علام، ومن ثم انتقل إلى السينما بعد استقالته منه، حتى توفي عام 1962 عن عمر ناهز الخمسين.

وشارك في التمثيل داخل المسرح  مع كبار الفنانين، أمثال يوسف وهبي في "كرسي الاعتراف"، و"في بيتنا رجل" مع صلاح سرحان، وسهير البابلي، وتعد آخر أعماله في هذا المجال مسرحية "المحروسة" 1961 من إخراج كمال ياسين، وتأليف سعد الدين وهبة، وبطولة توفيق الدقن، وسعيد أبو بكر، وشفيق نور الدين. واتجه بعد انفصاله عن المسرح إلى السينما، والبداية كانت من خلال فيلم "قلب المرأة" 1940، من اخراج وتأليف أحمد المشرقي، وبطولة سلمى نجيب، وأمينة رزق، ودولت أبيض، وعقيلة راتب، ومن بعدها جسد العديد من الشخصيات في أفلام شهيرة مثل "ليلى بنت الريف" 1941، و"صلاح الدين الأيوبي" 1941، و"غرام وانتقام" 1944، و"سفير جهنم"1945، و"رصيف نمرة 5" مع فريد شوقي 1956، و"الخطايا" 1962.

وأنهى فاخر أعماله في المجال السينمائي بفيلم "المماليك"، والذي عرض بعد وفاته بثلاث سنوات عام 1965، وتدور أحداثه حول تكاتف الشعب المصري وتنظيم مقاومة شعبية للتخلص من ظلم المماليك واستبدادهم، وجسد فيه شخصية "محمود".

لفاخر فاخر تجربة يتمية في مجال التأليف، حيث شارك مع المؤلفين عبد الحي أديب، وبهجت قمر، في مراقبة الحوار والإلقاء في فيلم "آخر فرصة" 1962، إلى جانب اشتراكه كممثل في العمل ذاته مع فريد شوقي، ومحمود المليجي، وليلى طاهر، وشويكار، وتدور أحداثه حول موظف في شركة تأمين يتسبب في خسائر فادحة لها، ويعطيه مديره فرصة واحدة لإصلاح ما أفسده.