أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الجمعة أنها تخطط للتعامل مع ارتفاع عدد اللاجئين الإثيوبيين

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 28 نوفمبر 2020 - 10:23
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تحذير من ارتفاع عدد اللاجئين الإثيوبيين ودعوة لوقف إطلاق النار

أعلنت مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، اليوم الجمعة، أنها تخطط للتعامل مع ارتفاع عدد اللاجئين الإثيوبيين الفارين صوب السودان المجاور لنحو 200 ألف، داعية في الوقت نفسه إلى وقف إطلاق النار في إقليم تيغراي شمالي إثيوبيا.



وتظهر التقديرات الحالية وجود نحو 40 ألف لاجئ إثيوبي عبروا الحدود صوب السودان، خلال أسبوعين فقط، غالبيتهم من النساء والأطفال، بحسب ما أفادت به "شبكة سكاي نيوز عربية".

وتوقع مسؤول في المفوضية الأممية، وصول عدد اللاجئين في السودان من جراء الصراع إلى 200 ألف خلال ستة أشهر.

وأوضح أكسل بيسكوب في إحاطة للصحفيين من جنيف، أن المفوضية عملت مع الوكالة الأخرى لبناء خطة استجابة كانت تتوقع تدفق 20 ألف لاجئ من تغراي، لكن الأرقام أصبحت أكثر من ذللك.

وقال إن الرقم الجديد الذي تخطط المفوضية للتعامل معه هو 200 ألف.

ومن المرشح أن ترتفع أعداد اللاجئين الفارين من إقيلم تيغراي، شمالي إثيوبيا، في ظل احتدام القتال بين قوات الحكومة الاتحادية وجبهة تحرير تيغراي.

في غضون ذلك، دعا بابار بالوش، المتحدث باسم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، الجمعة، إلى وقف مؤقت لإطلاق النار في إثيوبيا، وفتح ممرات إنسانية تتيح الوصول إلى المدنيين بعد أسبوعين من القتال.

وقال بالوش في إفادة بجنيف: "هناك حاجة لوقف مؤقت وفوري لإطلاق النار من أجل السماح بفتح ممرات إنسانية".

كما تطلب وكالات الإغاثة بالأمم المتحدة مئتي مليون دولار لتلبية احتياجات الغذاء والمأوى وغيرها من الاحتياجات الملحة لعدد متزايد من اللاجئين إلى السودان.

ولم تظهر حتى الآن أي بوادر لحل النزع، خاصة مع نفي أديس أبابا وجود وساطة في الصراع، مما قد يشير إلى أن القتال قد يستمر.

وكان مصدر  سوداني قد قال لموقع "سكاي نيوز عربية"، إن الوضع الإنساني في شرق السودان مرشح للمزيد من الانفجار في ظل التدفق المستمر على مدار الساعة من مناطق القتال.

والعديد من المخيمات المؤقتة التي أقيمت في السودان مكتظة ويعاني اللاجئون من ظروف غير صحية، بالإضافة إلى محدودية الحصول على المياه والطعام.

ويتحمل السودان عبء التدفق المستمر للفارين من القتال المحتدم في الإقليم لأكثر من أسبوعين، وسط مخاوف من أن يؤثر ذلك على الأوضاع الأمنية والاقتصادية الهشة في شرق السودان.