قال المستشار نادر سعد المتحدث باسم مجلس الوزراء إن قرار الإغلاق التام يسبب أضرار كبيرة مؤكدا أنه توجد دول طب

مجلس الوزراء,مدبولي,الوزراء,كورونا,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,الإغلاق التام

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 18:19
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قرارات جديدة خلال ساعات..

الحكومة تحسم الأمر بشأن عودة الحظر جزئيا بسبب الموجة الثانية لكورونا

الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء
الدكتور مصطفي مدبولي رئيس مجلس الوزراء

قال المستشار نادر سعد المتحدث باسم مجلس الوزراء، إن قرار الإغلاق التام يسبب أضرار كبيرة، مؤكدا أنه توجد دول طبقت الإغلاق التام ولم يتم القضاء على كورونا، كما أن مصر قامت بتطبيق الإغلاق الجزئي في بداية أزمة كورونا.



وأكد خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "على مسئوليتي" المذاع على قناة "صدى البلد"، والذي يقدمه الإعلامي أحمد موسى أن مصر لن تقلد الإغلاق التام، ولذلك طبقت شيء مختلف، وبالرغم من مرور الفترة الماضية بأزمات إلا أنه تم التعامل معها.

 

وأشار إلى أن الإغلاق التام ينتج عنه خسائر، ومكاسبه تكون غير محتملة بشأن الحد من تفشي فيروس كورونا وذلك بعد أن تم تطبيقه في أكثر من دولة أوروبية.

لجنة الأزمات هي صاحبة القرار في عودة الحظر

وأضاف أن الدول التي لجأت إلى إغلاق تام، قامت باستثناء المدارس، متابعا أن الإغلاق بسبب كورونا أو الموجة الثانية لـ كورونا ليس قرارا سهلا، وأن لجنة الأزمات هي من يحق لها أخذ قرار العودة للحظر الجزئي أم لا؟، قائلا: هناك قرارات جديدة سيتم إصدارها خلال ساعات.

وأكد المستشار نادر سعد المتحدث باسم مجلس الوزراء، أن الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، لديه تخوف شديد من الموجة الثانية لـ فيروس كورونا ولذلك تحدث اليوم عن الإجراءات الاحترازية وأن هناك قلق من الموجة الثانية لـ كورونا، داعيا الجميع بالالتزام بالإجراءات الاحترازية.

وأوضح أن الموجة الثانية لفيروس كورونا الثانية أكثر شراسة من حيث سرعة الانتشار وحدة الإصابة، ورئيس الوزراء مشددا على تطبيق القانون وعلى الالتزام بالإجراءات.

وذكر: سيتاح إجراءات جديدة لمواجهة الموجة الثانية لفيروس كورونا، وأن اليوم سيكون هناك ارتفاع فى أعداد الإصابات بفيروس كورنا وستتجاوز الـ 300 حالة.

رئيس الوزراء يناشد الجميع بعدم التجمعات

وتابع أن الدكتور مصطفى مدبولي طالب بعدم التجمع، مناشدا الجميع بارتداء الكمامات في المصالح الحكومية، وتقليل عدد الموظفين في المصالح والعمل بنظام التناوب، كما أنه لن تقدم أي خدمات للمواطن الذي يدخل المصلحة الحكومية لا يرتد الكمامة.

 

ويأتي ذلك في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد الذي أصاب العديد بحالة من الرعب والقلق بكافة أنحاء البلاد، والذي أثر تأثيرا سلبيا على الاقتصاد.