ضجت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا بالحديث عن الفيلم الوثائقي الجديد لـ Netflix الذي يحمل عنوان The Social Di

السوشيال ميديا,نتفليكس,The Social Dilemma

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 19:03
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"السوشيال ميديا".. 7 أسباب حولت الإنسان إلى منتج للبيع

جانب من الفيلم
جانب من الفيلم

ضجت وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا بالحديث عن الفيلم الوثائقي الجديد لـ Netflix الذي يحمل عنوان The Social Dilemma، حيث يتمثل في كونه مزيج من المقابلات مع موظفي التكنولوجيا وإضفاء الطابع الدرامي على تأثيرات وسائل التواصل الاجتماعي على عائلة واحدة، وكلها مجمعة في 94 دقيقة من وقت الشاشة.



 

الفيلم الوثائقي تدور قصته حول إن الإنسان أصبح المنتج الذي يتم بيعه عبر مواقع التواصل الاجتماعي لدى المعلنين لديهم، وذلك حول فرضية أساسية هي أن منصات وسائل التواصل الاجتماعي، بخوارزمياتها وذكائها الاصطناعي ، قد توسعت إلى ما هو أبعد مما كان يتوقعه أي شخص ، وأن المنصات قد نمت لتصبح وحوش فرانكشتاين التي لا يمكن لأحد السيطرة عليها بعد الآن.

 

الفيلم أوضح عدة نقاط هامة تؤكد وتبرهن على كيفية عمل تلك المواقع على جذب روادها لأكبر وقت ممكن من خلال وسائل جديدة ومبتكرة تساعد على البقاء اطول وقت، وبالتالي يصبح الشخص متاح لعرض الإعلانات أمامه بشكل متواصل ما يزيد من الأموال لتلك المواقع.

 

ومن خلال ذلك الفيلم، نرصد أبرز 7 اسباب تجعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي متواجدين عليها بفترات أكبر، وذلك عبر مجموعة تجارب أجريت عليهم وتسمى "تجارب العدوى واسعة النطاق" لمعرفة ما يرغب فيه الناس والتنبؤ بما سيفعلونه لاحقاً.

 

 

- التحديث مستمر

 

تعد أول استراتيجية يعتمد عليها القائمين على تلك المواقع لاستمرار الرواد في التواجد، هي وجود خاصية التحديث المستمر، الذي يظهر في الصفحة الرئيسية والتي من خلاله يرغب الشخص في معرفة الجديد كلما أراد غلق حسابه فيستمر لفترة أطول.

 

- الإشارة في الصور

 

تعد ثاني استراتيجية مميزة، لجذب الرواد، هي ظهور اشعارات الإشارة في الصور والتي من خلالها يدلف الشخص إلى داخل موقع التواصل لرؤية الصورة ومن ثم يتفاعل معاها ويكتب تعليق عليها ويبدأ وابل التعليقات ما يضمن تواجد لفترة أطول.

 

 

- إشعار الكتابة

 

لاحظ مسؤولو تلك المواقع أن ظهور علامة الكتابة لدى الشخص الآخر يساعده على البقاء داخل الموقع منتظرا الرد من الطرف الآخر، لذا فاعتمدوا على تلك الاستراتيجية لضمان البقاء اكبر فترة ممكنة.

 

- الذكاء الصناعي

 

اعتمد على الذكاء الصناعي لمعرفة وعي كل شخص، فأنتقلت تلك المواقع من بيئة تكنولوجية قائمة على الادوات إلى بيئة تكنولوجية قائمة على الإدمان والتلاعب.

 

 

- فلترات الصور 

 

لاحظ مسؤولو تلك المواقع على أن روادهم يتأثرون بعدد الاعجابات الخاصة بصورهم على "السوشيال ميديا" لذا فحرصوا على تقديم "فلترات" الصور التي تعمل على تحسين شكل الصورة ويصبح هناك اعجابات أكثر وأكثر ما يضمن تواجد الأشخاص بشكل أطول من الناشرين والمعلقين على تلك الصور.

 

 

- ترتيب المنشورات

 

يعتمد الذكاء الاصطناعي داخل "السوشيال ميديا" على فكرة ترتيب المنشورات وفقاً لقرب الشخص لتلك الصفحات أو مدى بحثه عنها، بهدف أن يكون متواجد أكبر فترة ممكنة وبالتالي يسهل إتاحة الإعلانات له ما يزيد من دخل تلك المواقع.

فتلك المواقع تستطيع فهم ما يريده روادها، بل ويتم احتساب الوقوف أمام كل منشور لمعرفة الاهتمامات الخاصة، بالإضافة إلى عمليات البحث والكلمات المستخدمة كثيراً.

 

- السحر

 

تتميز تلك المواقع بقدرتها على تقديم الأشياء وفقاً لطريقة أشبه بالالعاب السحرية لدى "كروت الكوتشينه"، فحين تختار كارت فالساحر يدرك اختيارك عبر خطة مسبقة، هكذا يفعل "فيس بوك" يجعل كل شخص يختار أصدقائه والصفحات الراغب في متابعتها، بينما ذلك ضمن خطته لتوصيل ما يرغب في إيصاله وتكوين معلومات تامة عن كل شخص.