في الوقت الذي تعاني فيه أوروبا من موجة ثانية من العدوى بفيروس كورونا المستجد كوفد-19 يستمر عدد حالات الإصاب

أوروبا,كورونا

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 01:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أوروبا تواصل حربها ضد الموجة الثانية من فيروس كورونا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

في الوقت الذي تعاني فيه أوروبا من موجة ثانية من العدوى بفيروس كورونا المستجد (كوفد-19)، يستمر عدد حالات الإصابة المؤكدة في الارتفاع، حتى في بعض البلدان التي نفذت تدابير الإغلاق، وذلك وفقا لما جاء في وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).



وذكرت مصادر، في وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) اليوم الاثنين، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورؤساء وزراء الولايات اختلفوا حول مقترحات لتشديد الإجراءات المضادة للفيروس الفتاك، مع الإغلاق الجزئي الذي انتهجته البلاد خلال الأسبوعين الماضيين.

وأكدت ألمانيا تسجيل 10 آلاف و824 حالة إضافية خلال الـ24 ساعة المنصرمة. وأرادت ميركل فرض قواعد أكثر صرامة بشأن التجمعات الأسرية، لكن مسودة اقتراح لاحقة تحدثت عن "مناشدة" المواطنين بالامتناع عن التجمعات الخاصة بعد ضغوط من الولايات.

ومع تسجيل روسيا رقما قياسيا ليوم واحد لحالات جديدة من فيروس كورونا زادت عن 22700 حالة، استمرت جمهورية بورياتيا في إقليم سيبيريا فى الالتزام بالإغلاق لمدة أسبوعين لمنع انتشار المرض.

وسجلت روسيا رابع أكبر عدد من حالات الإصابة بالفيروس المميت في العالم، حيث بلغ عدد الحالات التي سجلتها أكثر من 1.9 مليون حالة. ومن المتوقع أن تتيح روسيا لقاح الفيروس الذي تنتجه الدولة لعامة الناس في غضون الشهرين المقبلين.

وفي إيطاليا، تلوح في الأفق المزيد من القيود الإقليمية. وأعلنت بازيليكاتا في الجنوب إغلاق جميع المدارس من غد الثلاثاء إلى 3 ديسمبر المقبل، فيما بات من المقرر أن يصبح إقليم أبروتسو بوسط إيطاليا "منطقة حمراء" اعتباراً من يوم الأربعاء المقبل.

وفي المناطق "الحمراء"، تغلق معظم المحلات التجارية ويحتاج الناس إلى تبرير مكتوب لمغادرة منازلهم. غير أن رئيس الإقليم ماركو مارسيليو لم يحذو حذو بازيليكاتا في إغلاق المدارس.

وفي الوقت نفسه، قال وزير الصحة روبرتو سبيرانزا في مقابلة مع صحيفة لا ستامبا "إن الأيام السبعة إلى العشرة المقبلة ستكون حاسمة" للسيطرة على الوضع، فيما رفض التكهن بما سيحدث في عيد الميلاد.

وقال رئيس الوزراء السويدي ستيفان لوفين، في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، إن الحكومة ستقصر التجمعات العامة على الأكثر بثمانية أشخاص للحد من ارتفاع حالات الفيروس المميت.

وسوف يكون الحد الأقصى الجديد سارياً اعتباراً من 24 نوفمبر الجاري ويستمر لمدة أربعة أسابيع في البداية.

وفي الدنمارك مددت الحكومة مهلة وطنية لمنح مكافأة خاصة لإعدام حيوانات المنك لمدة ثلاثة أيام حتى نهاية يوم الخميس المقبل لتسريع العملية الجارية.

وفى وقت سابق من هذا الشهر أمرت الحكومة بالقضاء على 15 إلى 17 مليون من حيوانات المنك في البلاد بعد اكتشاف أشكال متحورة من الفيروس القاتل.

وفي باريس أعرب وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران عن تفاؤل حذر في نجاح الإغلاق الكامل الذي تشهده البلاد.

وفي الأيام القليلة الماضية، استقر عدد الإصابات الجديدة، وإن كانت على مستوى عال، ولكن انتشار الفيروس تباطأ.

وقال للصحفيين "حتى لو كانت هناك مؤشرات على حدوث تحسن، فإننا لم نهزم الفيروس بعد".

وقدمت جمهورية التشيك خطة جديدة من خمس خطوات لإمكانية تخفيف القيود المفروضة بسبب الفيروس الفتاك، بيد أن الحكومة اقترحت تمديد حالة الطوارىء حتى 20 ديسمبر المقبل.

وتحل الخطة الجديدة محل نظام "أضواء المرور الخاصة بفيروس كورونا" السابق. وأعلنت وزارة الصحة أن أعلى مستوى من التأهب وهو خمس درجات مازال ساريا حاليا.