عرض وزير الخارجية الألماني هايكو ماس ونظيره الفرنسي جان-إيف لودريان على الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إع

فرنسا,ألمانيا,جو بايدن

السبت 28 نوفمبر 2020 - 21:33
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

ألمانيا وفرنسا تؤيدان إبرام اتفاق جديد بشأن العلاقات مع أمريكا

جو بايدن
جو بايدن

عرض وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، ونظيره الفرنسي جان-إيف لودريان، على الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، إعادة إحياء شاملة للعلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا.



وفي مقال لهما في الموقع الإلكتروني لصحيفة "تسايت" الألمانية، ولصحيفة "لوموند" الفرنسية، و"واشنطن بوست" الأمريكية، كتب الوزيران أن "أوروبا وأمريكا في حاجة إلى اتفاق جديد عبر ضفتي الأطلسي".

ومن المنتظر أن يتم تبادل السلطة في الولايات المتحدة بين بايدن، والرئيس الحالي دونالد ترامب في العشرين من يناير المقبل.

ورأى السياسيان أن زيادة حجم التكاتف عبر ضفتي الأطلسي أصبحت ممكنة مرة أخرى مع فوز نائب الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما "سواء في مواجهة الحكام المستبدين أو الدول الذين يحاولون زيادة قوتهم عبر تقويض النظم الدولية والإقليمية".

وأعرب الوزيران عن تأييدهما لانتهاج استراتيجية مشتركة حيال "الخصم المنهجي" الصين وتأييدهما للتحرك المشترك لمنع إنتاج إيران لقنبلة نووية.

وأكد الوزيران على أهمية تنامي الاستقلالية الأوروبية في مجال القضايا الأمنية وقالا: "نحن الأوروبيين لم نعد نسأل فقط عما يمكن لأمريكا أن تفعله لنا بل أيضا عما يمكن أن نفعله من أجل الدفاع عن أمننا الذاتي وتشكيل الشراكة عبر الأطلسي بصورة أكثر توازنا"، وتابعا أن هذا الأمر "وجهان لعملة واحدة، والاستقلالية الأوروبية قد تنامت هكذا على مر السنين".

وأشار الوزيران إلى أن الاتحاد الأوروبي يطور قدرات دفاعية مشتركة ويضطلع بشكل كبير بمزيد من المسؤولية للأمن في جواره من منطقة الساحل في إفريقيا مرورا بالبحر المتوسط وصولا إلى الشرق الأوسط والأدنى "وهذا هو الطريق الذي سنواصل اتباعه".

كان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون انتقد تصريحات لوزيرة الدفاع الألمانية انيجريت كرامب-كارنباور، وطالب بتعزيز جهود الاتحاد الأوروبي لتطوير القدرة على التعامل بصورة مستقلة في مجالات التكنولوجيا والتمويل الدولي والدفاع.

كانت زعيمة حزب المستشارة أنجيلا ميركل المسيحي الديمقراطي، صرحت في وقت سابق من هذا الشهر بأنه من "الخيال" التفكير في أن الاتحاد الأوروبي يمكن أن يحل محل دور أمريكا في الحفاظ على الأمن في القارة"، ورد ماكرون قائلا اليوم: "هذا سوء تفسير تاريخي، ولحسن الحظ أن المستشارة الألمانية لا تتبع هذا النهج، إن كنت قد فهمت على نحو صحيح".