عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء اليوم الإثنين اجتماعا لبحث مخطط تطوير المنطقة الفندقية خلف المتح

السياحة,الآثار,المتحف الكبير,المتحف المصري الكبير

الإثنين 30 نوفمبر 2020 - 00:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

رئيس الوزراء يبحث مخطط تطوير المنطقة الفندقية خلف المتحف المصري الكبير

أثناء الاجتماع
أثناء الاجتماع

عقد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، اجتماعا، لبحث مخطط تطوير المنطقة الفندقية خلف المتحف المصري الكبير، (منطقة الـ52 فدانا).



وحضر الاجتماع الدكتور خالد العناني وزير السياحة والآثار، والدكتور عاصم الجزار وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمهندس خالد عباس نائب وزير الإسكان لمتابعة المشروعات القومية، والمهندس هشام طلعت مصطفى.

واستهل رئيس الوزراء الاجتماع، بالتأكيد على الأهمية الكبيرة لتطوير هذه المنطقة، بشكل استثماري يُراعي أفضل مجالات الاستغلال بمعايير عالمية؛ نظرا لأن تلك المنطقة تجاور أهم وأكبر متاحف العالم، وهو المتحف المصري الكبير، وسوف يحقق استثمارها، بالشكل الأمثل، عائداً كبيراً ويحقق رواجاً سياحياً غير مسبوق بالمنطقة.

وخلال الاجتماع، عرض وزير الإسكان نتائج الاجتماعات، التي تم عقدها خلال الفترة الماضية؛ لبحث مقترحات التطوير وآليات التنفيذ، استرشاداً بقرار مجلس الوزراء في هذا الصدد.

كما عرض وزير السياحة والآثار الموقف الحالي للمنطقة المحيطة بالمتحف الكبير، من حيث عدد الغرف الفندقية المتاحة، مؤكداً على الحاجة لمزيد من التوسعات الفندقية، وعدد من المنشآت السياحية الأخرى، التي توفر للسائح حزمة خدمات ترفيهية متنوعة.

وتم عرض فيديو لأحد مقترحات التطوير، والذي يتضمن تصوراً متكاملاً يعظم الاستفادة من تلك المنطقة الواعدة، وخطة زمنية مبدئية للتنفيذ.

وفي ختام الاجتماع، تم الاتفاق على إعداد الدراسة التفصيلية خلال أسبوع؛ حتى يتسنى النظر بشأنها بشكل متكامل.

• لا صحة بشأن إقامة مشروعات سياحية بالمحميات الطبيعية تتسبب في أضرار

تداولت بعض المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي أنباء بشأن إقامة مشروعات سياحية بالمحميات الطبيعية تتسبب في الإضرار بمواردها الطبيعية.

وفي إطار ذلك، قد قام المركز الإعلامي لمجلس الوزراء بالتواصل مع وزارة البيئة، التي نفت تلك الأنباء، مُؤكدةً أنه لا صحة لإقامة أي مشروعات سياحية بالمحميات الطبيعية تتسبب في الإضرار بمواردها الطبيعية، مُوضحةً أن ما تم طرحه من مشروعات هي أنشطة تنمية بيئية متكاملة داخل بعض المحميات الطبيعية المركزية، وهي "دجلة والغابة المتحجرة ومحميات الفيوم"، وفقاً لاشتراطات بيئية محددة تتناسب مع الحفاظ على الموارد الطبيعية للمحميات، ودون التسبب في أي أضرار بيئية لها، وذلك طبقاً للقانون رقم 102 لسنة 1983 الخاص بالمحميات الطبيعية، والذي يعطي الحق بممارسة أنشطة محددة داخل المحميات، مُشددةً على حرص الدولة على الحفاظ على كافة محمياتها الطبيعية وحمايتها من التدمير أو التلوث.

وفي سياق متصل، فإن كافة أنشطة التنمية البيئية تهدف إلى حماية البيئة وذات طابع خدمي للزوار، وتستهدف توفير الأمان والسلامة لهم وتوعيتهم بالموارد الطبيعية وسبل التعامل معه، كما تهدف إلى الارتقاء بجودة زيارتهم للمحميات وبما يتفق مع أحكام قانون المحميات الطبيعية رقم 102 لسنة 1983، والذي يعطى الحق بممارسة النشاط داخل المحميات.

وناشدت وزارة البيئة، وسائل الإعلام المختلفة ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، ضرورة توخي الدقة قبل نشر مثل هذه الشائعات، التي قد تؤدي إلى بلبلة الرأي العام وإثارة غضب المواطنين، وفي حالة وجود أي استفسارات يمكن الدخول على الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة (eeaa.gov.eg).