قال معتز صالح صاحب دراسة جاهزية واستخدام التصويت الانتخابي الآمن من خلال تطبيقات الهواتف الذكية.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 6 ديسمبر 2020 - 00:43
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

صاحب مقترح التصويت بالموبايل يكشف تفاصيل المشروع المقدم للوطنية للانتخابات

الانتخابات عبر الهاتف المحمول
الانتخابات عبر الهاتف المحمول

كشف معتز صالح، صاحب دراسة جاهزية واستخدام التصويت الانتخابي الآمن من خلال تطبيقات الهواتف الذكية في مصر، عن تفاصيل مشروع التصويت الانتخابي الآمن من خلال تطبيقات الهواتف الذكية بمصر، معبرًا عن أمله في تنفيذ هذا المشروع الواعد بالتعاون مع الهيئة الوطنية للانتخابات.

وأشار  صالح لـ"اليوم الجديد" إلى أن أهمية الفكرة وضرورتها الحتمية نبعت مع توجهات الدولة لتطبيق التكنولوجيا في تيسير كافة خدمات المواطنين، واتخاذها نهجًا لتسهيل الحياة اليومية والرقي بمستوى الخدمة، وعلى الرغم من قلق البعض من سوء استخدام التطبيق ومخاوف عدم الشفافية أو القرصنة، إلا أن الكثيرين يرون ضرورة تطبيق التكنولوجيا في مثل ذلك مجالات، ما يزيد نسب التصويت إلى معدلات مرتفعة وسهولة المشاركة في الحياة السياسية، وما يترتب على ذلك من نتائج إيجابية وتغيير ملموس.

وأكد صاحب الدراسة، أن سهولة التصويت لا تخل بمعدلات الأمان، وأنه من المؤكد توفير برامج الحماية الكافية وسد الطريق على من يفكر في التلاعب بالتطبيق أو قرصنته محليا أو دوليا، حيث يتم تحميل التطبيق من خلال جوجل بلاي، و أبل ستور، ثم يقوم الناخب بإنشاء حساب خاص له، والذي يتطلب وجود رمز التعريف الانتخابي للمستخدم وربطه برخصة القيادة وتصوير وإرسال فيديو لوجه المستخدم، حيث أن نظام التصويت يستخدم نظم التعرف إلى الوجه والمشابه لنظام أبل فيس أي دي، للتحقق من أن الوجه في الفيديو هو الوجه الحقيقي للناخب المسجل في قاعدة بيانات تسجيل الناخبين.

وأضاف أنه يشترط للتصويت خطوات وبيانات إضافية للتأمين والحماية منها رقم البطاقة الشخصية ورقم الهاتف المربوط مسبقا بالبطاقة الشخصية وصورة حية من الكاميرا لتفادي أي تلاعب وأيضا يوجد تأمين عال متعدد من خلال رموز مصادقة رسائل نصية تدعم المصادقة الثنائية أو متعددة العوامل، لمنع اختراق الحسابات أو التلاعب بالأصوات وسرقتها في نظام أمني معقد يصعب التلاعب به، وبعد نجاح إنشاء الحساب والتحقق من الهوية، يسمح للناخب باستخدام تطبيق الانتخاب والتصويت.

وتابع صالح: يتم الانتخاب والتصويت من خلال التطبيق الذكي، إلا أن نظام التصويت نفسه يشمل أكثر من ذلك، فهناك قاعدة بيانات للناخبين تم ربطها مع الهيئة الوطنية للانتخابات والجهات الأمنية وأيضا تم إعدادها بصورة إلكترونية شاملة، وأيضا توزيع الناخبين على لجان الانتخاب المختلفة إلكترونيا، كما جرت العادة مع اللجان الانتخابية الورقية، وبعد ذلك يتم توزيع المرشحين إلكترونيًا على اللجان والدوائر الانتخابية ليظهر أمام الناخب أسماء وخيارات الناخبين المتقدمين للترشح أمام الدائرة أو اللجنة الانتخابية المدرج بها اسمه في كشف الناخبين، وسيتم ذلك وفقًا لأعلى معايير التأمين للناخبين وبدون حدوث أي مشاكل.

وقال إن نظام التصويت الإلكتروني عبر الهاتف المحمول به جزء كبير يعمل في الخلفية ولا يراه الناخب الذي يستخدم التطبيق، وهذا الجزء يضم قاعدة بيانات الناخبين، ولجانهم الانتخابية، والمرشحين، والتي تضم بياناتهم الانتخابية وطرق التحقق من هويتهم، وهي في هذه الحالة بصمات الوجه، وأيضا يشمل التطبيق في الواجهة الخلفية الإدارية نظم تلقي وعد وفرز الأصوات وإعلان النتائج.

وذكر صاحب الدراسة، أنه في حال وجود تصويت مزدوج بين الورقي والإلكتروني، يكون نظام التصويت عبر الهاتف المحمول جاهزًا لتقديم بيانات التصويت كاملة، عبر جميع مراحلها إلى المسؤولين عن التصويت الورقي التقليدي، أو تلقي بيانات التصويت الورقي لدمجها مع بيانات التصويت الإلكتروني، لإدخالهما معا في نظم عد وفرز الأصوات وإظهار النتائج.