يحتفل العالم اليوم في الـ16 من نوفمبر باليوم العالمي للتسامح الأمر الذي دفع ولي عهد أبوظبي..المزيد

محمد بن زايد,ولي عهد أبو ظبي,السلام,اليوم العالمي للتسامح

السبت 28 نوفمبر 2020 - 19:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في اليوم العالمي للتسامح.. محمد بن زايد يغرد عن السلام

يحتفل العالم اليوم في الـ16 من نوفمبر باليوم العالمي للتسامح، الأمر الذي دفع ولي عهد أبوظبي، الشيخ محمدبنزايد، إلى المشاركة في الاحتفال بهذا اليوم، من خلال تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.



وخلال تغريدته قال الشيخ محمد بن زايد : "يبقى ترسيخ قيم التسامح وثقافته لدى المجتمعات والشعوب ضرورة ملحة والسبيل الأمثل لتجاوز التحديات المشتركة التي يشهدها العالم".

 

وتابع: "وفي اليوم العالمي للتسامح، نؤكد مواصلة دولة الإمارات نهجها الداعم لتعزيز أسس التعايش والسلام لتحقيق مستقبل أفضل للبشرية جمعاء".

ما هو اليوم العالمي للتسامح؟

في الـ16 من نوفمبر عام 1996 دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة الدول الأعضاء إلى الاحتفال باليوم العالمي للتسامح«International Day for Tolerance»،  من أجل ترسيخ قيم وثقافات التسامح والاحترام والتآخي، ونبذ كل مظاهر التعصب والكراهية والتمييز.

فاليوم العالمي للتسامح هو يوم لاحترام ثقافات ومعتقدات وتقاليد الآخرين وفهم المخاطر التي يشكلها التعصب، وقد دعت إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة للقيام بأنشطة تدعو للتسامح وتوجه نحو كل من المؤسسات التعليمية وعامة الجمهور.

وقد التزمت الدول الأعضاء والحكومات بالعمل على النهوض برفعة الإنسان وحريته وتقدمه فى كل مكان، وتشجيع التسامح والاحترام والحوار والتعاون فيما بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب، خلال وثيقة نتائج مؤتمر القمة العالمي عام 2005.

أما عن تعريف التسامح الذى اعتمدته اليونسكو عام 1995، فجاء التعريف كالآتي: "التسامح يعنى الاحترام والقبول والتقدير للتنوع الثري لثقافات عالمنا ولأشكال التعبير وللصفات الإنسانية لدينا، والتسامح هو وحده الذى يضمن بقاء المجتمعات الممتزجة فى كل منطقة من مناطق العالم.

اليونسكو وجائزة التسامح

عام 1995 أنشئت اليونسكو جائزة من أجل التسامح، لتعزيز التسامح واللاعنف، ومكافأة أشخاص أو مؤسسات أو منظمات تميزوا بقيامهم بمبادرات جديرة بالتقدير بوجه خاص، على مدار عدة سنوات، تهدف إلى تعزيز التفاهم وتسوية المشكلات الدولية أو الوطنية بروح من التسامح واللاعنف.

وقد اُستلهم إنشاء تلك الجائزة من المثل العليا الواردة فى الميثاق التأسيسى لليونسكو الذى ينص على أن "من المحتم أن يقوم السلام على أساس من التضامن الفكرى والمعنوي بين بني البشر".

وتبلغ قيمة الجائزة 100 ألف دولار أمريكي، ويتم منحها كل عامين في الـ16 من نوفمبر، خلال احتفال رسمي بمناسبة اليوم العالمي للتسامح.