انعدام الدماغ هو حالة طبية تحدث للأجنة وينتهي معظمها بالإجهاض. لا يدعم انعدام الدماغ الحياة والطفل المصاب ب

انعدام الدماغ,أسباب انعدام الدماغ,أعراض انعدام الدماغ,منع حدوث انعدام الدماغ

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 02:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

انعدام الدماغ لدى الأجنّة.. تعرّفي على أسباب حدوث هذه الحالة وطرق الوقاية

انعدام الدماغ هو حالة طبية تحدث للأجنّة وينتهي معظمها بالإجهاض. لا يدعم انعدام الدماغ الحياة، والطفل المُصاب بهذه الحالة العصبية يولد ميتًا، أو يموت في غضون ساعات أو أيام من الولادة. على الرغم من أن السبب الدقيق لانعدام الدماغ غير معروف، إلا أنه يُعتقد أنه نتيجة للتفاعل بين العوامل الوراثية والبيئية.

ما هو انعدام الدماغ؟

انعدام الدماغ هو عيب في الأنبوب العصبي، ويُسبب مجموعة من العيوب الخلقية التي تصيب العمود الفقري والحبل الشوكي والدماغ. تختلف عيوب الأنبوب العصبي في شدتها، ويأتي انعدام الدماغ في أقصى درجات هذه الشدّة. انعدام الدماغ هو عيب خلقي يؤثر على الدماغ وعظام الجمجمة. لا تتطور أجزاء من الدماغ وعظام الجمجمة بشكل كامل لدى الجنين. نتيجة لهذا، يتطور المخيخ بالقدر الأدنى فقط. المخيخ مسؤول عن الحواس مثل اللمس والرؤية والسمع والحركة والتفكير.

يتطور انعدام الدماغ في وقت مبكر من الحمل. الأنبوب العصبي، وهو عبارة عن عمود ضيق، ينغلق أثناء نمو الجنين، ويشكل المخ والحبل الشوكي خلال الأسبوع الرابع من الحمل. في هذه الحالة المستعصية، تترك أنسجة المخ، إذا تشكلت، مكشوفة، ولا يوجد جلد وعظام لتغطيتها.

لسوء الحظ، فإن الأطفال الذين يولدون بانعدام الدماغ لا يكتسبون الوعي أبدًا أو يقومون بالوظائف الجسدية للجسم، ويرجع ذلك أساسًا إلى فقدان العديد من أجزاء الدماغ المهمة. نظرًا لأن الحالة تؤثر على الجمجمة، يولد الأطفال بأدمغة مشوهة جسديًا.

أسباب انعدام الدماغ لدى الأجنّة

في معظم الحالات، يحدث انعدام الدماغ فقط كنتيجة، عندما لا ينغلق الأنبوب العصبي بشكل صحيح، يتعرض المخ والحبل الشوكي للسائل الأمنيوسي الذي يحيط بالجنين. هذا يؤدي إلى تدهور أنسجة الجهاز العصبي. ومع ذلك، إذا كان لديك طفل يعاني من عيب في الأنبوب العصبي في وقت سابق، فهناك خطر من إنجاب طفل آخر مصاب بانعدام الدماغ. العوامل البيئية والتغذية والجينات أثناء الحمل تؤثر وتسبب انعدام الدماغ.

هناك عوامل خطر معينة تساهم في فرصة إنجاب طفل مصاب بانعدام الدماغ. بعض الأسباب الشائعة هي:

  1. مرض السكري:

تتعرض النساء المصابات بداء السكري المرتفع للغاية لخطر متزايد للإصابة بعيوب الأنبوب العصبي. يمكن أن تسبب المستويات العالية من السكر ضررًا لنمو الطفل.

  1. الحمى:

يمكن أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة الجسم أو استخدام حمامات الساونا وأحواض الاستحمام الساخنة خلال المراحل المبكرة من الحمل إلى زيادة خطر إنجاب طفل مصاب بعيوب الأنبوب العصبي.

  1. نقص حمض الفوليك:

يمكن للنساء اللواتي ليس لديهن مستويات كافية من حمض الفوليك (فيتامين ب 9) إنجاب أطفال يعانون من عيوب الأنبوب العصبي. تُنصح النساء بتناول 400 ميكروغرام من فيتامينات حمض الفوليك قبل الحمل وأثناءه.

  1. بعض الأدوية:

من المحتمل أن تتسبب بعض الأدوية مثل الأدوية المستخدمة في النوبات العصبية، في حدوث عيوب في الأنبوب العصبي لدى الأجنة. بعض الأدوية الموصوفة للصداع النصفي والاضطراب ثنائي القطب يمكن أن تسبب هذه الحالة أيضًا.

  1. السمنة:

يمكن للنساء اللواتي يعانين من السمنة قبل الحمل أن يلدن أطفالًا مصابين بانعدام الدماغ.

  1. العقاقير غير المشروعة والمسكنات:

من المحتمل أن يتسبب استهلاك العقاقير غير القانونية ومسكنات الألم خلال الشهرين الأولين من الحمل في حدوث عيوب في الأنبوب العصبي.

أعراض انعدام الدماغ

أكثر علامات انعدام الدماغ وضوحًا هي الأجزاء المفقودة من الجمجمة، وخاصة العظام في مؤخرة الرأس. فتبدو العظام حول الجمجمة مفقودة أو سيئة التكوين. كما أن الدماغ يبدو ضعيف النمو، مع تأثر المخيخ بشدة. بعض الأعراض الشائعة هي:

عدم وجود عظم يغطي مؤخرة الرأس، عدم وجود عظام في جانب وأمام الرأس، آذان مطوية، الحنك المشقوق حيث لا يغلق سقف فم الطفل تمامًا تاركًا فتحة تمتد إلى تجويف الأنف، عيوب القلب الخلقية.

كيف يتم تشخيص انعدام الدماغ؟

يستخدم الأطباء اختبارات انعدام الدماغ للتشخيص أثناء الحمل أو بعد الولادة مباشرة. تشوهات الجمجمة عند الولادة تبدو واضحة جدًا، مع فقد أجزاء من فروة الرأس والجمجمة في بعض الحالات، أما اختبارات ما قبل الولادة الشائعة فهي: فحوصات الدم، الموجات فوق الصوتية، بزل السلى، تصوير الجنين بالرنين المغناطيسي.

هل يمكن منع حدوث انعدام الدماغ؟

من الصعب منع حدوث انعدام الدماغ، وقد لا يكون ممكنًا في جميع الحالات. هناك بعض الخطوات التي يمكن اتخاذها لتقليل المخاطر. يوصى بجرعة يومية لا تقل عن 400 ميكروغرام من حمض الفوليك، إذا كانت المرأة حاملاً أو يُحتمل أن تحمل، فلتقليل خطر الإصابة بانعدام الدماغ، يجب مراقبة تناول حمض الفوليك عن طريق تناول المكملات الغذائية أو تناول الأطعمة المدعمة بحمض الفوليك. يمكن للأطباء أن يوصوا بتناول المكملات الغذائية واتباع نظام غذائي غني بحمض الفوليك، اعتمادًا على حالة الفرد.