قال الباحث الأثري أحمد عامر مفتش الآثار بوزارة السياحة والآثار والمتخصص في علم المصريات إن الطفل في مصر الق

الأطفال,الفراعنة,الأم المصرية,القدماء المصريين,باحث أثري

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 18:41
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

باحث أثري يكشف مكانة الطفل في عهد المصريين القدماء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قال الباحث الأثري أحمد عامر، مفتش الآثار بوزارة السياحة والآثار، والمتخصص في علم المصريات، إن الطفل في مصر القديمة حظي بمكانة خاصة داخل الأسرة وبين أفراد المجتمع؛ حيث تم وضع قانون اجتماعي لحمايته والحفاظ على حقوقه.



وأشار الباحث الأثري أحمد عامر، في تصريحات صحفية اليوم الإثنين، إلى أن نصوص ذلك القانون كانت بمثابة التزاما أخلاقيا ومجتمعيا من قبل العائلات وكل مكونات المجتمع آنذاك، برعاية الأطفال ومنحهم الحق في التعَلُم واللعب أيضا؛ حيث كان مسموحا للعامة بالتعلم في المدراس المقامة داخل القصور الملكية، ثم تطور الأمر وصارت كل حرفة تحتاج إلى أن يكتسب صاحبها قدراً من التعليم الرسمي، فانتشرت المدارس في البلاد، كما كان الآباء في مصر القديمة مسؤولين عن تعليم أبنائهم وأبناء غيرهم.

ولفت الباحث الأثري أحمد عامر، إلى أن المصريين القدماء تبنوا الأطفال الأيتام، ورعايتهم، وكان هناك 3 مدارس، أحدها بمعبد "موت" في الكرنك، والثانية خلف معبد "الرامسيوم"، أما المدرسة الثالثة فكانت في مدينة العمال التي تعرف اليوم باسم "دير المدينة"، حيث يقيم العمال وعائلاتهم، حيث كان قدماء المصريين يعلمون الصناع والحرفيين تعليما أوليا يتضمن أسس القراءة والكتابة وبعض العلوم قبل أن يبدأوا العمل في المهن والحرف والصناعات.

ونوه الباحث الأثري أحمد عامر بإهتمام القدماء المصريين بتعليم الأطفال، لافتا إلى أنهم اهتموا أيضا بالترفيه عنهم، فابتكروا الألعاب، ومنحوا أطفالهم الوقت للتنزه واللعب الجماعي، بل كان الأطفال في مصر القديمة يتمتعون بحقوق كاملة ويعيشون في مجتمع يوفر لهم كل ما يحتاجونه من تعليم ووسائل ترفيه، ولم يكن يُسمح للطفل بتعلم الحرف إلا بعد أن يصل إلى سن النضوج، ويُترَك في مرحلة الطفولة الأولى للتعلم واللعب والتمتع بسنواته الأولى.

وتابع الباحث الأثري أحمد عامر أن الأم في مصر القديمة كان لها حق اختيار اسم الطفل، وقد تعددت أسماء الأطفال لدى قدماء المصريين، وهناك أسماء ارتبطت بالآلهة، وقد أطلق المصريون القدماء على اليتيم اسم "تفن"، حيث كان الاهتمام باليتيم ورعايته جزءا من عقيدة المصري القديم.