قال مصطفى أمين باحث في الشئون الإرهابية إن جماعة الإخوان المسلمين لا تجد نفسها إلا بالإستقواء بالخارج وهذا يع

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 03:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

باحث في الشئون الإرهابية: الإستقواء بالخارج.. أسلوب أسسته الجماعة الإرهابية لحماية مصالحها

قال مصطفى أمين باحث في الشئون الإرهابية إن جماعة الإخوان المسلمين لا تجد نفسها إلا بالإستقواء بالخارج، وهذا يعتبر جزء من استراتيجيتها العامة لمواجهة الدولة المصرية، ومواجهة الأنظمة التي ينتشر بها فروع التنظيم الدولي في كافة أنحاء العالم، ودائما تجد الثغرة في الدول المناوءة للنظام.



أضاف مصطفى أمين أن الهدف الأساسي لأي عمل تقوم به الجماعة هو مصلحة الجماعة الإخوانية، وأنها تستغل الدين الإسلامي لتحقيق مصالحها وأهدافها الخاصة، ووجود مصلحة هو الطريق الذي تسير عليه الجماعة الإرهابية دائماً منذ التأسيس وحتى الأن، مشيراً أن عقب ثورة 2013 كان محور الحديث يتركز على الطرف الدولي من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ومدى رضاها عن ما حدث في 30 يونيو.

تابع مصطفى أمين أن الجماعة ضغطت على الدولة المصرية أثناء فترة 30 يونيو، ولكن الدولة المصرية بقوتها وصلابتها واجهت هذه الضغوطات، مؤكداً أن جماعة الإخوان الإرهابية لاتستطيع العمل أو التخطيط ووضع الاستراتيجيات إلا بوجود محور الإستقواء بالخارج.

رؤية واستراتيجيات جماعة الإخوان الإرهابية

أشار مصطفى أمين إلى قيام الجماعة الإرهابية بوضع نفسها في موقع خيانة، وأثناء المواجهه بين الولايات المتحدة الأمريكية والرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، قامت جماعة الإخوان بتوثيق علاقتها مع الولايات المتحدة الأمريكية، بجانب أنها تجد تركيا وقطر من أهم الدول الحاضنة والداعمة لها سواء مالياً أو تنظيمياً، موضحاً أنها تجد عدو هذه الدولة عنصر قوي لدعم توجهها.

وضح أمين أن جماعة الإخوان ليس لديها خيار غير المواجهه، وأن المبادرة في المواجهة يجب أن تبدأ من خلالنا، لعدم وجود بديل لدى الإخوان المسلمين سوى المواجهه والاستمرار في هذه المواجهه، وأن الدولة المصرية حسمت الأمر حول عودة جماعة الإخوان المسلمين للحياة السياسية، وهذا الأمر جعل الإخوان المسلمين يستمروا في هذا النهج المشوه للدولة المصرية، ويعتقدوا أنه من الممكن حدوث أمر ما ويعودوا مرة أخرى للمشاركة في الحياة السياسية، وعدم استيعابهم رفضهم التام من قبل الشعب.