فى مثل هذا اليوم من عام 1889 ولد عميد الأدب العربى طه حسين من أبرز الشخصيات فى الحركة العربية الأدبية الحديث

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 6 ديسمبر 2020 - 00:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكرى ميلاد عميد الأدب العربى.. أثار الكثير من المعارك والخصومات

فى مثل هذا اليوم من عام 1889، ولد عميد الأدب العربى طه حسين، من أبرز الشخصيات فى الحركة العربية الأدبية الحديثة، والتى تحل ذكرى عيد ميلاده ال 129 اليوم، وولد طه حسين على بن سلامة بقرية الكيلو بمحافظة المنيا، فى 15 نوفمبر1889، فقد طه حسين بصره فى سن الأربع سنوات؛ لعدم جلب أهله للطبيب، ولكن استدعوا الحلاق لوصف علاج له فقده بصره.



أدخله أبوه كتاب القرية لتعلم اللغة العربية وتلاوة القرأن الكريم، ثم دخل طه حسين جامع الأزهر للدراسة الدينية والاستزادة من العلوم العربية عام 1902، ثم نال شهادته للتخصص فى الجامعة، وعندما فتحت الجامعة المصرية عام 1908 كان طه حسين أول المنتسبين إليها فدرس فيها الكثير من العلوم المصرية والحضارة الإسلامية والتاريخ والجغرافيا وعدد من اللغات الشرقية، وفى خلال تلك الفترة ظل يذهب لحضور دروس الأزهر والمشاركة  فى الندوات حتى عام 1914، وفى نفس العام بعثته الجامعة المصرية إلى مونبلييه بفرنسا؛لمتابعة التخصص ودراسة الكثير من فروع المعرفة والعلوم العصرية ظل يدرس فيها لمدة عام.

عاد طه حسين إلى مصر 1915، والتى لم يقم فيها ثلاثة أشهر ولكنه أثار الكثير من المعارك والخصومات مما حرمانه أحد المسئولين من استكمال دراسته فى الخارج ولكن تدخل السلطان حسين كامل، فعاد إلى فرنسا لمتابعة التحصيل العلمى.

المناصب التى حصل عليها طه حسين بعد عودته من فرنسا

وعندما نزل طه حسين ألى مصر 1919 عين أستاذا للتاريخ اليونانى والرومانى فى الجامعة المصرية، ثم عينته وزارة المعارف عندما ألحقت الجامعة بالدولة أستاذا للأدب العربى، ثم عميدا لكلية الأدب فى الجامعة نفسها عام 1928، ولكن لم يبق عميدا غير يوم واحد، ثم عاد عميدا ، وعندما رفض طه حسين قرار وزير المعارف بنقله إلى وزارة المعارف اضطر الحكومة لإحالته إلى التقاعد عام 1932، فانتقل طه حسين إلى العمل الصحفى فأشرف على تحرير جريدة"كوكب الشرق" ثم ترك العمل الصحفى عام 1934.

وعام 1934 أعيد طه حسين إلى الجامعة المصرية استاذا للأدب، و1936 أصبح عميدا لكلية الأدب مرة أخرى، ثم انتقل للتدريس بالكلية عندما استقال من العمادة، وعين أيضا مديرا لجامعة الإسكندرية، وعمل كمستشار فنى لوزارة الأوقاف، ثم عين وزيرا للمعارف عام 1950، وعمل رئيسا لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، وعضوا فى العديد من المجامع الدولية، وعضوا فى المجلس العالى للفنون والأداب، ثم عاد للجامعة عام 1959 أستاذا بها، كما عاد للصحافة فأصبح رئيس تحرير الجمهورية، وشغل منصب وزير التربية والتعليم فى مصر

حصل طه حسين على منصب تمثيل مصر فى مؤتمر الحضارة الإسلامية بإيطاليا عام 1960، وانتخابه عضوا فى المجلس الهندى المصرى الثقافى،وكثير من المناصب، وحصل طه حسين على الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزائر عام 1964 ومن جامعة مدريد عام 1968، ورشح من قبل الحكومة المصرية لنيل جائزة نوبل، وحصل أيضا على قلادة النيل، ورأس مجلس اتحاد المجامع العربية فى العالم العربى.

أهم مؤلفات طه حسين الفكرية والنقدية

ومن أهم مؤلفات طه حسين الفكرية على هامش السيرة، وفلسفة ابن خلدون الاجتماعية، ومرآة الإسلام،ومن مؤلفاته النقدية فى الشعر الجاهلى، مع المتنبى، فصول فى الأدب والنقد، من حيث الشعر والنثر، من الشاطئ الأخر.