أحداث الحياة السريعة وضغوطها دفعت الكثيرون إلى الخلود إلى النوم عقب الاستحمام.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 08:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عادة شائعة في وقت النوم احذرها

أحداث الحياة السريعة وضغوطها، دفعت الكثيرون إلى الخلود إلى النوم عقب الاستحمام مباشرة، والتوجه إلى الفراش بشعر مبلل، وهو ما حذر منه الأطباء، بسبب تأثير ذلك فروة الشعر مما ينتج عنه مشاكل جلدية مع مرور الوقت، وزيادة القشرة، وخلق بيئة مثالية لنمو الخميرة على الوسادة نتيجة بللها من الشعر.



الطبيبة كارول تشينغ، الأستاذ المساعد السريري في كلية ديفيد جيفن للطب في جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس، أكدت أن تلك العادة تساهم في زيادة قشرة الرأس، موضحة أنه "عند الذهاب إلى النوم مباشرة بعد الاستحمام، فإن رطوبة الشعر مع البلل اللاحق للوسادة يخلق بيئة مثالية لنمو الخميرة"، بحسب موقع "بست لايف".

وأضافت أن امتزاج الرطوبة والدفء في غرفة النوم مع الشعر المبلل يخلق أرضًا خصبة لتكاثر الفطريات الملاسيزية التي لا ترتبط فقط بقشرة الرأس، ولكن أيضا بأمراض جلدية أخرى، مثل التهاب الجلد الدهني والأكزيما، وفقًا لوكالة سبوتنيك الروسية.

وتابعت تشنيغ: “أن ما يزيد الأمر سوءا هو أن النوم على وسادة مبللة يسمح للبكتيريا والعفن بالتلامس المباشر مع المسام، ما يمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور مجموعة من الأمراض الجلدية الأخرى على الوجه وفروة الرأسك، بما في ذلك حب الشباب والقوباء الحلقية والتهاب فروة الرأس”.

وفي إحدى الدراسات التي اختبرت نمو الفطريات على الوسائد، فقد اكتشفت أن كل عينة (وسادة) تحتوي ما بين أربعة إلى 16 نوعا من الفطريات، بما في ذلك الرشاشيات المدخنة، ويُعرف هذا النوع بالتحديد بإحداث التهابات شديدة لدى المصابين بالربو وضعف جهاز المناعة.

وطالب الأطباء وخبراء العناية بالشعر بالاستحمام في الصباح، أو استعمال مجفف الشعر بعد الاستحمام في المساء، للوقاية من قشرة الرأس أو أمراض جلدية أخرى.

علاقة بلل الشعر بنزلات البرد

من جانبه،قال الدكتور وليام شافذر، أستاذ الطب في قسم الأمراض المعدية في المركز الطبي بجامعة فاندربيلت، إن المخاطر التي يسببها الشعر المبلل، تتناسب مع الاعتقاد الخاطئ الذي يقول أن الشعور بالبرودة والبلل يسبب نزلة برد.

وأوضح أن من الطبيعي للفرد أن يصبح عرضة للإصابة بنزلات البرد خلال أشهر الشتاء، لكنه لا يتعلق بالنوم ليلا والشعر مبلل، فلا يمكن للفرد أن يصاب بالبرد من ذلك.