وجه البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية رسالة شديدة اللهجة لوزارة الآثار شدد خلال

البابا تواضروس الثاني,وزارة الآثار,وادي النطرون,الكنيسة القبطية,مجلة الكرازة,التاريخ القبطي,الأديرة

الأربعاء 20 يناير 2021 - 21:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البابا تواضروس: نرفض التدخل في شئون الأديرة تحت أي مسمى

البابا تواضروس
البابا تواضروس

وجه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، رسالة شديدة اللهجة لوزارة الآثار، شدد خلالها على رفضه التدخل في شئون الأديرة والرهبان تحت أي مسمی، مطالباً منهم الاهتمام بالآثار القبطية المتمثلة في الأديرة والكنائس التي لا تجد من يصونها ويحفظها ويقوم بصيانتها، مؤكداً أن الأديرة العامرة فهي محفوظة بفضل الحياة الرهبانية.



 

بعد دخول أديرة وادي النطرون موقع التراث العالمي.. البابا يحذر 

 

وقال البابا تواضروس، خلال مقاله الذي يحمل الأديرة القبطية تراث غال، ضمن العدد الجاري من مجلة الكرازة التي تصدر عن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: "بالطبع دخول منطقة وادي النطرون (الإسقيط - مكان السك) إلى مواقع التراث العالمي في هيئة اليونسكو أمر مشرف وإضافة لبلادنا مصر"، وحذر البابا مما قد يترتب على هذا الأمر بألا يكون هذا الدخول على حساب الحياة الرهبانية المستقرة والهادئة، وعلى حساب الإدارة الكاملة لكل دير من خلال البابا ورئيس الدير والآباء الرهبان.

وتابع البابا في مقاله: "نأمل أن نهتم وزارة الآثار والسياحة بالآثار القبطية متمثلة في الأديرة والكنائس التي لا تجد من يصونها ويحفظها ويقوم بصيانتها وأما أديرتنا العامرة فهي محفوظة بفضل الحياة الرهبانية التي لم تنقطع يوما فيها"، مشدداً: "لا يجوز بعد هذه القرون الطويلة أن يتم التدخل في شئون الأديرة والرهبان تحت أي مسمی".

كنيسة وطنية ولم تتأخر عن دعم مشروعات الآثار

 

وكعادة البابا تواضروس لم يقف على وضع رسائل تحذيرية فقط في مقالاته، بل عاد للتأكيد على دور الكنيسة الوطني ومساعدتها لكل ما تطلبه الدولة وبالأخص قطاع الآثار، قائلاً: أن الكنيسة القبطية لم تتأخر يوما عن دعم مشروعات الترميم الخاصة بالأديرة تحت إشراف قطاع الآثار الإسلامية والقبطية.

 

وأكد البابا مجددا، في ختام مقالته، على أن الكنيسة القبطية معروفة بمواقفها الوطنية الراسخة وأدوارها المجتمعية، والأديرة هي تراثها الغالي جدا على المستوي المصري والمستوى الكنسي، ولها أثرها الروحي العميق في حياة الأقباط، والشعب المصري بصفة عامة، وأية إجراءات محلية أو دولية بخصوصها يجب أن تراعي كافة الجوانب المتعلقة بالموضوع، ودون أي مساس بالحياة الرهبانية والديرية، بأية صورة من الصور.