أكد البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أن الشعب المصري متدين بطبيعته و يحب روح ا

الفراعنة,نهر النيل,البابا تواضروس الثاني,الكنيسة القبطية,شعب متدين,التدين

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 03:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

البابا تواضروس: شعب مصر متدين ومسالم والعنف دخيل علينا

البابا تواضروس خلال اللقاء
البابا تواضروس خلال اللقاء

أكد البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، أن الشعب المصري متدين بطبيعته، ويحب روح العبادة التي استمدها من نهر النيل الذي يشبه بإنسان يرفع يداه إلى الله للصلاة، لافتاً إلى أن تدين المصريين هو تدين سلمي يظهر في كافة مواقفهم ويشتهرون بجملة: "المسامح كريم"، مشدداً أن أي عنف بسبب التدين وارد من الخارج.



وأضاف البابا تواضروس خلال كلمته، مساء اليوم، ضمن لقاءه بأعضاء نادي روتاري فاروس الإسكندرية، في المقر البابوي بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، أن النيل في مصر مقدس وهو مصدر الحياة والحب وروح العبادة، بل تجلى ذلك في بناء الفراعنة لمعابدهم على ضفاف النيل.

الفراعنة لم يتركوا سوى معابد ومدافن

وأوضح أن الفراعنة لم يتركوا لنا سوى المعابد والمقابر، مشيراٌ إلى أنه من هنا أصبح المصري محب للتدين، لافتاً إلى أن كل هذا جعل ما بينا وحدة وطنية طبيعية صنعها الله من خلال نهر النيل.

قلة الحب سبب إنتشار العنف والإرهاب

وأكد أن سبب إنتشار العنف والإرهاب على مستوى العالم ناتج عن غياب الحب في الأسرة، مشدداً على ضرورة تقديم دعوة حب للأطفال في المدارس، والتي ينتج عنه بناء محبة مع الأجيال الصاعدة.

 

نصائح البابا لخدمة المجتمع

ولفت إلى أن خدمة المجتمع والآخر هي أحد أهم احتياجات هذا العصر، لافتاً إلى أنه لا ينبغي أن تقدم للشخص كلام محبة دون أفعال أو أعمال تترجم كلمات الحب وتوفر الاحتياجات لكل شخص.

وشدد البابا تواضروس، على أن مفهوم الأسرة أصبح يتلاشى في الأزواج الحديثين، لذا من الضروري أن يتم دراسة المناطق الأكثر عرضة لحالات الطلاق وتوفير توعية لهم، بالإضافة إلى توعية المقبلين على الزواج بقيمة الحب وأهمية الأسرة.

واستطرد: "الإنسان الأول اخترع السكينة لتقطيع الطعام، إلا أن البعض استخدمه في أعمال خاطئة، ذات الأمر ما يحدث مع السوشيال ميديا حالياً والتي خرجت عن مسارها".

وأوضح أنه من الضروري توجيه الأجيال الجديدة لتوفير وقت للرياضة والمشاهدة والاستماع والعائلة والعبادة، مع الاهتمام بالوقت والإدراك بقيمته وكيفية استخدامه في الأمور الصالحة ذات الفائدة.