قدمت الحكومة المصرية في بيان خالص تعازيها ومواساتها في حادث تحطم مروحية قوات حفظ السلام التي تم سقوطها أمس ا

مصر,سيناء,مروحية,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,جنود اجانب

السبت 28 نوفمبر 2020 - 21:36
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

الخارجية توضح سبب تحطم مروحية قوات حفظ السلام في سيناء

قدمت الحكومة المصرية في بيان، خالص تعازيها ومواساتها في حادث تحطم مروحية قوات حفظ السلام التي تم سقوطها، أمس الخميس، في شبه جزيرة سيناء، ما نتج عنه مقتل 8 عسكريين أجانب.



وأكدت الخارجية المصرية، في البيان، إعراب مصر حكومة وشعبا "عن بالغ المواساة والتعازي لحكومات دول كل من الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا والتشيك، وقيادة القوات متعددة الجنسيات في سيناء، وكذلك ذوي الضحايا الذين توفوا بسبب حادث سقوط مروحية تابعة للقوات متعددة الجنسيات".

وأضافت الخارجية أن الحادث كان بسبب عطل فني تعرضت له المروحية فوق جزيرة تيران، متابعة تتمني جمهورية مصر العربية خالص الشفاء العاجل للمصاب في هذا الحادث الأليم.

وفي وقت سابق، أعلنت قوة المراقبة المتعددة الجنسيات في سيناء، أمس، أن حادث تحطم طائرة هليكوبتر فوق جزيرة تيران، نتج عنه مقتل 8 أشخاص- 6 أمريكيين وفرنسي ومواطن تشيكي.

حادث تصادم طائرة هليكوبتر

ونشرت قوة المراقبة في بيان على موقعها الرسمي: خلال مهمة روتينية بالقرب من شرم الشيخ بمصر كان هناك 9 من أفراد القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين في حادث تحطم طائرة هليكوبتر".

وأضاف البيان: "نشعر بحزن عميق للإبلاغ عن مقتل 8 من أفراد القوة المتعددة الجنسيات بالزي الرسمي؛ 6 مواطنين أمريكيين وفرنسي وتشيكي. نجا أحد أعضاء القوة المتعددة الجنسيات -أمريكي- وتم إجلاؤه طبيا. تم حجب الأسماء في انتظار إخطار الأقارب".

القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين: سيفتحون تحقيقا لتحديد سبب الحادث

وأوضح أن القوة المتعددة الجنسيات والمراقبين سيفتحون تحقيقا لتحديد سبب الحادث، قائلا: في هذه المرحلة، لا توجد معلومات توضح أن التحطم لم يكن سوى حادث.. نحن نقدر كثيرا تعاون ودعم مصر وإسرائيل.

وشكلت قوة حفظ السلام من قبل إسرائيل ومصر للإشراف على أجزاء من معاهدة السلام التاريخية لعام 1979 بعدما رفضت الأمم المتحدة الموافقة على نشر قوة في سيناء، وتم إنشاء القوة كبديل لمهمة الأمم المتحدة، لكنها حظيت دائما بدعم دولي كبير، لا سيما من الولايات المتحدة.

وتشمل القوة المتعددة الجنسيات والمراقبون حاليا أكثر من 1100 جندي من أستراليا والولايات المتحدة وكندا وفرنسا، وطبقا لموقع القوة على الإنترنت فإنها تحتوي على ضابط اتصال فرنسيا واحدا فقط.