كشفت مريم الأحمدي مخرجة مسلسل إلا أنا أنها في بداية عندما عرض عليها تفاصيل القصة التي تخص مرضى البهاق كانت ت

جميلة عوض,البهاق,الا انا,إلا أنا,مرضى البهاق,جميلة عوض إلا انا,جميلة عوض البهاق,جميلة عوض مرض البهاق

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 13:37
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

جميلة عوض: مقدرتش أقعد مع مصابي بهاق حقيقين

جميلة عوض
جميلة عوض

كشفت مريم الأحمدي مخرجة مسلسل "إلا أنا" أنه عندما عرض عليها تفاصيل القصة التي تخص مرضى البهاق كانت تفضل أن يقوم بالدور شخص مصابًا بهذا المرض فعليًا، ومن بعد ذلك شعرت أن أنسب شخص لأداء هذا الدور هي جميلة عوض، وأن شركة الإنتاج كان لديها مخاوف كثيرة من جميلة بسبب لون بشرتها، ولكنها أصرت عليها، وطلبت من المنتج أن تكون البطلة جميلة عوض.

جميلة عوض: أسرع دور في حياتي

وصرحت الفنانة جميلة عوض في لقائها  ببرنامج "أسرار النجوم" بصحبة المخرجة مريم الأحمدي، والمذاع عبر  الراديو، وتقدمه الإعلامية "إنجي علي" بأنها كانت خارج المنزل حين عرض العمل عليها، وذهبت لمكان بمفردها لكي تستطيع قراءة العمل، وعند الانتهاء من قراءته أعلنت موفقاتها.

وتابعت جميلة عوض: "قولتلهم أنا موافقة.. قالو لي طب  هما عايزينك تمضي بكرة.. روحت مضيت تاني يوم ودي كانت أسرع موافقة ليا على عمل حتى أنها أسرع من أول خطوة ليا في حياتي وهي تحت السيطرة".

جميلة عوض: القضية شغلاني

وبسؤالها عن السبب وراء مشاركتها الدائمة بأدوار معقدة قالت: "أنا بلاقي قماشة في الأدوار ده.. علشان مكنش ظالمة ده كان متاح ليا في تحت السيطرة والضيف ولا تطفئ الشمس ولكن معظمها كانت بحدود.. بس عادة في المسلسلات بيكون الموضوع ده أكتر وبيبقى عندك وقت تعيشي مع الدور مدة أطول.. واللي شدني للدور مش الكلكعة اللي في الموضوع أن القضية بالفعل شغلاني.. ممكن ميكنش تفكيري في اتجاه مرض البهاق ولكن فكرة مقاييس الجمال".

وأضافت جميلة عوض أن فكرة كسر مقاييس الجمال كانت تراودها منذ دراستها بالجامعة، وأوضحت مريم الأحمدي أن مرض البهاق به نسبة ضئيلة وراثية، ولكن السبب الأكثر شيوعًا هو الضغط العصبي، والنفسي، وفي  السنوات الأخيرة أصبح الضغط أعلى لدى العديد من المواطنين.

وأوضحت جميلة عوض أنها لم تستطيع الجلوس مع مصابي البهاق، وذلك احترامًا لهم ولخصوصيتهم، لأن هناك بعض الأشخاص الذين يتسمون بالتحفز، ولكنها حرصت على تعويض ذلك باستمداد بعض المعلومات من خلال مشاهدة الفيديوهات، ووأيضًا استعانت بالمؤلفة لمعرفة قدر من المعلومات، وأن تركيزها الأكبر كان على دراسة الشخصية نفسها.