لم يكن إعلان القبض على يوسف هانى الذى أساء لنبي الإسلام الرسول محمد مجرد خبر عادي بل كان أشبه بالقنبلة التي

المحكمة,ازدراء الأديان,يوسف هاني,جو هاني,محاكمة ندى محمد

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 21:20
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

"محاكمة ندى".. قنبلة ازدراء الأديان تنفجر على مواقع التواصل الاجتماعي

يوسف هاني
يوسف هاني

لم يكن إعلان القبض على يوسف هانى الذى أساء إلي الرسول محمد، صلي الله عليه وسلم، مجرد خبر عادي، بل كان أشبه بالقنبلة التي ألقيت داخل مواقع التواصل الاجتماعي لتنفجر معها قضية ازدراء الأديان، وبدأت تتوالي المطالبات،  لعل أبرزهم الفتاة التي تدعى ندى محمد، التي أقترن إسمها بمصطلح المحاكمة، ويتصدر هاشتاج "محاكمة ندى محمد" موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ويليه هاشتاج يهدف لذات المضمون تحت عنوان "كلهم يتعاقبوا".



 

القبض على يوسف هاني

الأزمة التي بدأت عبر المدرس يوسف هاني، الذي علق بتطاول وإساءة للنبي صلي الله عليه وسلم على أحد منشورات الدعم التي شهدتها مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية بعد الصور المسيئة للرسول في فرنسا، ما تبعه هجوم كبير عليه وتم تدوين هاشتاج بعنوان "القبض على يوسف هانى" والمطالبة بالقبض عليه ومعاقبته كما تقدم عدد كبير من المحاميين بمحافظة الإسماعيلية ببلاغات ضده تتهمه بإزداء الأديان.

كل هذا أدى إلى القبض عليه، بل وعجلت نيابة الإسماعيلية الكلية بمباشرة التحقيقات في الواقعة، والتي قُيدت برقم 4165 لسنة 2020 إداري ثالث الإسماعيلية، وطلبت فى إطار تحقيقها تحريات قطاع الأمن الوطنى، وقطاع تكنولوجيا المعلومات بوزارة الداخلية؛ للوقوف على ظروف وملابسات الواقعة وتحديد مرتكبها ومدى صلته بمالك ومستخدم الحساب المشكو فى حقه، ومدى إتاحة إطلاع الكافة على المحادثة موضوع التحقيق، وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

 

مطالبات بمحاكمة ندى محمود وآخرين

بمجرد القبض على ذلك الشاب، خرجت آلاف التدوينات على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" تطالب بمحاكمة الفتاة ندى محمد التي  قامت بالتعليق أيضًا وسب المسيحية والسيد المسيح، واتهام المسيحيون بكونهم يعبدون 3 آلهة ووصف المسيح بعبرات سيئة، الأمر الذي رآه المدونون بأنه أزدراء للدين المسيحي، والقبض علي  الفتاة كما حدث مع يوسف هاني.

الأمر لم يقف على حد ندى محمد، بل أصبح هناك مطالبات عديدة بمحاكمة أشخاص آخرين أبرزهم أحمد سبيع، اليوتيوبر الذي يخصص حلقاته لمهاجمة المسيحية، بل وازداد الأمر ليطول بعض الشيوخ على القنوات الدينية الإسلامية.

 

ضحايا قنبلة الازدراء

حالة الغضب التي تجلت على مواقع التواصل الاجتماعي على مدار اليوم، ولدت مشاعر حاقنة وازدادت أكثر وأكثر، حتى وصل الأمر بمطالبة الجانب الإسلامي بمحاكمة شاب مسيحي آخر يدعى ماريو عماد بعد تداول بوستات له يسيء إلى الرسول، صلي الله عليه وسلم، مشيرين إلى ضرورة وأد الفتنة فى مهدها ومواجهة أى محاولة لازدراء الأديان.

كل هذا يشير إلى أن الأزمة تتفاقم ويزداد صداها رويدًا رويدًا، ليبقى الجميع منتظرًا القرارات الخاصة بالنيابة العامة ومدى استجابتها لتلك الدعاوي القانونية، بينما يبرهن البعض الآخر على سيادة دولة القانون دون الميل لدين على آخر، مستشهدين بقرار تأييد اعدام قاتل القس سمعان كاهن المرج الذي صدر اليوم، والذي رآؤه أنه دليل على سيادة القانون في مختلف الجرائم.