تناولت دراسة حديثة في بحث لها أضرار استخدام المحمول في الظلام والآثار المترتبة عن

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 00:13
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

احذر استخدام الهاتف المحمول في الظلام

استخدام الهاتف المحمول في الظلام
استخدام الهاتف المحمول في الظلام

تناولت دراسة حديثة في بحث لها أضرار استخدام المحمول في الظلام والآثار المترتبة عن ذلك، خاصة بعد أن أصبحت عادة لدى الكثيرين تصفح الإنترنت ومواقع التواصل الأجتماعي أو إرسال رسائل نصية عبر البرامج المختلفة باستخدام هواتفهم الذكية قبل النوم في الظلام، لما يمثله من أخطار صحية جمة.



وقاللت الخبيرة أليسيا بوروفيكوفا: "من الناحية الفنية لا توجد ضرورة لإغلاق الهاتف الذكي في الليل، ولكن له تأثير من الناحية النفسية، فهو يغريك على استخدامه في الظلام، ووفقا للأبحاث الحديثة، يسبب مشاكل في النوم، وفقا لموقع "برايما".

وأضافت الخبيرة: "إذا كنت مضطرا لاستخدام الهاتف على السرير قبل الخلود إلى النوم، فقم بتشغيل الوضع الليلي في إعدادات هاتفك، فإنه يغير طيف الضوء إلى المزيد من اللون الأصفر، مما يقلل الضغط على العينين، وفقًا لوكالة سبوتنيك الروسية.

وطالبت الخبيرة بإيقاف استخدام الهاتف قبل ساعة من النوم، وذلك لأن توهج الشاشة يبقى محفوظا في الذاكرة لفترة من الزمن.

يشار إلى أن الكثير من الخبراء، حذروا في وقت سابق في عدة دراسات، من خطورة استخدام الهاتف والتحديق به أثناء الليل.

أضرار خطيرة يُسببها الهاتف المحمول

وشددت إدارة الصحة العامة في كاليفورنيا على "أضرار خطيرة" من الهاتف المحمول "الجوال".

وبحسب الإدارة الصحية، تصدر الهواتف المحمولة إشارات راديوية لاسلكية (RF) عندما ترسل وتستقبل المعلومات من الأبراج الخلوية المحيطة، وهي ترددات قد تكون خطيرة، وفقًا لموقع العربية نت.

وأصدرت إدارة الصحة في كاليفورينا بعض المبادئ التوجيهية بشأن سلامة الهواتف المحمولة، لتكشف عن أمور مخيفة للغاية، من بينها أن "الاستخدام طويل المدى للهواتف الخلوية قد يكون مرتبطًا بأنواع معينة من السرطان والآثار الصحية الأخرى".

ويشمل ذلك "سرطان الدماغ وأورام العصب السمعي (اللازم للسمع والتوازن) والغدد اللعابية وانخفاض عدد الحيوانات المنوية أو قلة نشاطها، والصداع وآثاره على التعلم والذاكرة والسمع والسلوك والنوم".

وعلى الرغم من عدم وجود رابط قاطع بين استخدام الهواتف وهذه الأمراض، فإن ذلك لا يمنعنا من تقليل التعرض للترددات اللاسلكية، فقط لكي نكون في الجانب الآمن.