بدأت بعض الدول المتقدمة تكنولوجيا في تطبيق تجاربها على السيارات ذاتية القيادة وذلك بعد سنوات من تطبيق

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 23:28
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

لجنة حكومية تبحث التطبيق..

مصر تبدأ تجارب أول سيارة ذاتية القيادة

السيارة المصرية ذاتية القيادة
السيارة المصرية ذاتية القيادة

بدأت بعض الدول المتقدمة تكنولوجيًا في تطبيق تجاربها على السيارات ذاتية القيادة، وذلك بعد سنوات من تطبيق السيارات الكهربائية واستخدامها في دول عديدة حول العام، الأمر الذي يتنافس عليه حاليًا مصنعو السيارات، بعد اندماجها مع صناعة البرمجيات والتكنولوجيا الحديثة، وهو ما وجدت فيه شركة برايت سكايز المصرية فرصة للمنافسة داخل هذه الصناعة الواعدة، باعتبارها واحدة من الشركات المحلية المتخصصة في مجال برمجيات السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة منذ عام 2012، والتي تصدر حاليًا 80% من حلولها للخارج في انتظار تطبيق تلك الأنواع من السيارات داخل مصر.



الإعلان عن أول سيارة مصرية ذاتية القيادة

وعقدت شركة برايت سكايز، اليوم الثلاثاء، أول مؤتمراتها الصحفية للإعلان عن نتائج أعمال الشركة خلال تلك الفترة، وكانت المفاجأة التي كشفت عنها برايت سكايز هي إنتاجها لأول نظام في مصر للسيارات ذاتية القيادة، وتطبيق هذا النظام على سيارة موجودة بالفعل.

وبهذا الإنتاج تكون مصر قد دخلت بالفعل في مجال صناعة السيارات الكهربائية ذاتية القيادة "بدون سائق"، وهذه الحلول تصل تكاليفها من 40% ـ 60%  من إجمالي تكاليف صناعة السيارة، وبالتالي فإن نجاح هذه الشركة في تحقيق أهدافها يعد تأشيرة دخول مصر مجال صناعة السيارات الحديثة.

تنسيق مصري لإجراء تجارب السيارات ذاتية القيادة

وخلال المؤتمر الصحفي، أكد الدكتور خالد العمراوي الرئيس التنفيذي لـ شركة برايت سكايز، إنه جاري حاليًا التنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بإعتبارها الجهة الحكومية المعنية في مصر بتطبيق التكنولوجيا من خلال بعض الجهات التابعة لها مثل هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات ITIDA، والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات NTRA، للقيام بدورهم في التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة بإصدار تراخيص  تجارب هذه السيارات داخل المجتمع المصري.

وبالفعل تم تشكيل لجنة من وزارة الاتصالات وبعض الجهات الأمنية للبت في ما توصلت إليه أبحاث برايت سكايز في إنتاج السيارات الكهربائية ذاتية القيادة، لتطبيقها في الوقت المناسب الذي ستحدده اللجنة، فضلًا عن التجارب التي نفذتها الشركة في مقرها بالمنطقة التكنولوجية في برج العرب بالأسكندرية.

وأشار العمراوي إلى أن مصر لديها رغبة حقيقية في تطبيق هذه النماذج من السيارات الكهربائية والسيارات ذاتية القيادة لتوطين هذه الصناعة داخل مصر، مشيرًا إلى أن هذه الأنواع من السيارات ما هي إلا تكنولوجيا، وأنها قادمة لا محالة، فعلى الرغم من ارتفاع أسعارها مقارنة بالسيارات التقليدية إلا أنها مع تطور التكنولوجيا خلال السنوات القادمة ستكون هذه السيارات بنفس سعر السيارات التقليدية إن وجدت.

مستويات السيارات ذاتية القيادة

وخلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اليوم برايت سكايز، كشفت المهندس هشام عرفة رئيس العمليات بالشركة، عن 6 مستويات للسيارات ذاتية القيادة وهي:

ـ المستوى Zero: لا يوجد أي عنصر من عناصر التكنولوجيا مثل السيارات القديمة الموجودة حاليًا داخل مصر، وهنا يصبح تحويل السيارة إلى ذاتية القيادة أمرًا من الصعب تحقيقه.

ـ المستوى الأول: وهو تركيب بعض المجسات داخل السيارات تساعد السائق على تحريك السيارات يميًنا ويسارًا.

ـ المستوى الثاني: وهو المستوى الذي يحتوى على عناصر تكنولوجية أكثر تطورًا مما يساعد السيارة على السير بدون سائق.

ـ المستوى الثالث: وفي هذا المستوى تستطيع السيارة أن تتخذ القرار بمفردها بدون أي تدخل بشري، وهو المستوى الذي تم اختبار السيارة المصرية عليه والذي يتم تجريبه واختباره من جانب شركات التكنولوجيا والسيارات العالمية حاليًا.

ـ المستوى الرابع: وهو المستوى الذي يمنح السيارة التصرف في حالة وجود حوادث على الطرق، بأن تقوم السيارة بركن نفسها بشكل آمن.

ـ المستوى الخامس: من المتوقع ظهور هذا المستوى خلال عام 2030 حسب توقعات وأبحاث المتخصصين في هذا المجال، وفي هذا المستوى تكون صناعة السيارات الذكية ذاتية القيادة قد اكتملت بشكل كلي من خلال أنظمة تتيح للسيارة التحكم الكامل في كل مجريات الأمور أثناء السير.

توصيف السيارات في اتفاقية جنيف هل يمنع انتشار السيارات ذاتية القيادة؟

وقال عرفة، إن اتفاقية جنيف العالمية تعتبر أن السيارات هي مركبة أو آلة يقودها الإنسان، وليست آلة تعمل بمفدرها بدون القيادة البشرية، وهو الأمر الذي يتم بحثه على المستوى الدولي حاليًا لتحديد مسؤولية وقوع الحوادث أو المخالفات باستخدام السيارات ذاتية القيادة، وهنا يظهر سؤال مهم وهو على من تقع هذه المسؤولية "الشركة المصنعة للسيارة أو الشركة المنتجة للبرمجيات الموجودة داخل السيارة أم على مالك السيارة؟".

وأكد أن أي سيارة حديثة يمكن تحويلها إلى نموذج لسيارة ذاتية القيادة بتغيير بعض المكونات ولكن هذا الأمر من الصعب تطبيقه نظرًا لأنه سيحتاج إلى تعاقدات مع جميع مصنعي السيارات، ولكنه أمر يمكن تطبيقه بسهولة.