قال وزير الداخلية الفرنسى جيرالد دارمانان أمس الأول إن الإسلام دين تسامح لكن يجب محاربة الأيديولوجيا المت

فرنسا,الإسلام,الرسوم المسيئة,وزير الداخلية الفرنسي

الخميس 3 ديسمبر 2020 - 10:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

وزير الداخلية الفرنسي: الإسلام دين تسامح لكن يجب محاربة التطرف

وزير الداخلية الفرنسي
وزير الداخلية الفرنسي

قال وزير الداخلية الفرنسى، جيرالد دارمانان، أمس الأول، إن «الإسلام دين تسامح، لكن يجب محاربة الأيديولوجيا المتطرفة».



وأوضح دارمانان خلال مؤتمر صحفى، أمس الأول، مع نظيره التونسى، توفيق شرف الدين، بمقر وزارة الداخلية التونسية، أنه «لابد محاربة الإرهاب بالشراكة مع تونس، والتعاون للحد من الهجرة غير الشرعية، فى سواحل البحر الأبيض المتوسط»، بحسب موقع «روسيا اليوم» الإخبارى.

وقال دارمانان إن السلطات التونسية وفى ظرف زمنى وجيز قدمت لفرنسا معلومات عن منفذ عملية نيس الإرهابية (تونسى الجنسية)، مؤكدا أن الدين الإسلامى دين تسامح وأن الأيديولوجيا المتطرفة لا علاقة لها بالدين، مبينا أن هذه الأيديولوجيا القاتلة تجب مواجهتها.

من جانبه، أكد وزير الداخلية التونسى على ضرورة «الحرص على مكافحة الإرهاب الذى لا دين له ولا جنس له، مضيفا أن «الإسلام دين سمح يدعو للاعتدال والتواجد السلمى مع مختلف الشعوب». وعن الهجرة غير الشرعية، قال شرف الدين، إنه «سيبقى مرحبا بالتونسيين فى بلادهم وفق القانون نحن مستعدون دائما لقبول أى تونسى، ويتم ذلك وفق شروط وهى صون كرامة التونسى».

وطالب بـ«ضرورة تمكين كل تونسى مرحل، من ممارسة وحفظ حقوقه كاملة، ومن بينها استيفاء كل طرق الطعن قبل الترحيل».

ويجرى دارمانان جولة فى عدد من دول البحر المتوسط، استهلها أمس الأول، بتونس للبحث فى ملف نحو عشرين تونسيا فى فرنسا يشتبه بأنهم متطرفون وتطالب باريس بطردهم. وتناولت الزيارة مسألة مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، خاصة بعد الاعتداء الإرهابى الذى وقع أخيرا أمام كنيسة فى مدينة نيس جنوب البلاد وأودى بحياة ثلاثة أشخاص، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت الزيارة مقررة منذ مدة، لكنها ارتدت أهمية أكبر إثر هجوم نيس الذى قتل فيه ثلاثة أشخاص أواخر أكتوبر الماضى على يد التونسى المشتبه به إبراهيم عويساوى الذى وصل منتصف سبتمبر إلى أوروبا عبر هجرة غير شرعية.