كشف الفنان أحمد أمين عن أصعب المشاهد التي واجهته أثناء تصوير مسلسل ما وراء الطبيعة والذي طرحه بالأيام الساب

أحمد أمين,عمرو سلامة,احمد امين,ما وراء الطبيعة,ماوراء الطبيعة,ماوراء الطبيعة Netfilix

الأحد 29 نوفمبر 2020 - 03:34
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أحمد أمين عن "ما وراء الطبيعة": مش راضي عن الشخصية

أحمد أمين
أحمد أمين

كشف الفنان أحمد أمين عن أصعب المشاهد التي واجهته أثناء تصوير مسلسل "ما وراء الطبيعة"، والذي طرحه بالأيام السابقة، وحقق به نجاح كبير، معلنًا أن المشهد الذي يتواجد به عددًا من الجثث على الأرض، ودماء هو كان الأصعب له نفسيًا، مؤكدًا أنه كان شاقًا كثيرًا، وأشار إلى أن الجثث الملقاة على الأرض بها عدد حقيقي، والباقية ضمن ديكور العمل، وتسبب ذلك في التأثير على جميع فريق العمل نفسًا.

أحمد امين يكشف عن أصعب المشاهد

وقال أحمد أمين في لقائه بـ"نجوم إف أم": "المشهد ده نفسيًا كان شاق شوية.. والجثث كانت حقيقية وجزء ديكور.. وأيضًا بيت الخضراوي جوة البيت.. البيت كان في حاجة مش مريحة أوي يمكن من الديكور وهو جزء منه حقيقي وجزء منه ديكور".

وتابع أحمد أمين إلى أنه أن مهندس الديكور على حسام حرص على أن السبب وراء اللجوء إلى استكمال المنزل بديكور مصنوع هو مشاركة بعض الأطفال في العمل، وأنه سيكون من الصعب عليهم تمثيل بعض المشاهد، والتي منها القفز من على سطح المنزل.

وأكد الفنان أحمد أمين أنه ليس هناك سلسلة روايات في مصر حققت النجاح الكبير  التي حققته "ما وراء الطبيعة"، ولها قاعدة كبيرة من القراء، وأن هذا يعد أسباب اختلاف هذا العمل عن غيره من الأعمال، مضيفًا إلى أن عرض المسلسل على منصة Netfilix أتاح حرية كبيرة للمشروع، ونجاحه، حيث أنه كان لا يمكن أن يرتبط بموسم أو توقيت محدد.

أما بالنسبة أن تحويل الروايات لعمل فني به نوع من المسئولية، وعلق على ذلك قائلًا: "أنا واحد من جمهور الروايات.. وكل واحد من جمهور الروايات بيكون له وجهة نظر خاصة به عن رسم الشخصيات".

وبسؤاله عن وجود تشابه بين الشخصية التي تدور حولها الرواية "رفعت إبراهيم"، والشخصية التي جسدها هو في العمل أجاب ساخرًا: "أنا شخصيًا مش راضي عن الشخصية خالص"، وأكد أنه لم يكن بالسهل تجسيد عمل أدبي على الشاشة، كاشفًا على أنه كان يتعصب في بعض الأحيان بسبب بعض التفاصيل التي تتواجد في أحداث العمل ولم تكن في الرواية، والعكس أيضًا، لكن عمرو سلامة حرص على أن يكشف له عن الفرق رؤية العمل الأدبي، ورؤية العمل التليفزيوني، أو السينمائي.