عيد ميلاد الشخص يعد حدثا فريدا ومميزا له يسعى من خلاله فعل أشياء مميزة تناسب ذلك الحدث ما بالك وإن كان ذل

البابا تواضروس الثاني,كنيسة العذراء والشهيدة دميانه ببابادبلو

الأحد 6 ديسمبر 2020 - 03:30
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

قصة البابا والعذراء ببابادبلو.. منها دخل المسيحية وفي عيد ميلاده دشنها

البابا يدشن المعمودية
البابا يدشن المعمودية

عيد ميلاد الشخص يعد حدثًا فريدًا ومميزًا له، يسعى من خلاله فعل أشياء مميزة تناسب ذلك الحدث، ما بالك وإن كان ذلك اليوم هو أيضًا يحمل في طياته مناسبتين آخرتين أكثر تميزًا، لذا تزداد القيمة أكثر وأكثر، وهو ما عمل عليه البابا تواضروس الثاني، اليوم الأربعاء، والذي يناسب 4 نوفمبر وهو ذكرى عيد ميلاده وذكرى اختياره بابا الإسكندرية عبر القرعة الهيكلية، بالإضافة إلى موعد عيد الحب، كل هذا دفع البابا أن يقوم بتدشين كنيسة السيدة العذراء والشهيدة دميانه ببابادبلو بشبرا المميزة لقلبه لكونه دخل منها إلى المسيحية صغيرًا.



 

الكنيسة دشنت البابا صغيرًا ودشنها هو حديثًا

دشن البابا تواضروس الثاني، صباح اليوم كنيسة السيدة العذراء والشهيدة دميانه ببابادبلو بشبرا، بعد تجديدها، وخلال كلمته فاجأ قداسته الحضور بإعلانه، أن هذه الكنيسة نال خلالها قداسته سر المعمودية، وكان ذلك عام 1953، قائلًا: "أنا مرتبط بهذه الكنيسة فقد تم تعميدي فيها سنة 1953 ، وأيضًا دخلت الدير سنة ظهور السيدة العذراء بها سنة 1986".

تلك الكلمات التي أثارت شغف الحضور المصلين، جعلت الأنبا أنجيلوس الأسقف العام لقطاع كنائس شبرا الشمالية، يعقب عليها قائلًا: "أن كنيسة بابادبلو دشنت قداسة البابا وقداسته رد لها الدين وقام بتدشينها اليوم"، وذلك في إشارة إلى نوال البابا تواضروس الثاني سر المعمودية في كنيسة بابادبلو عام 1953.

 

 

البابا يدشن المعمودية التي تعمد فيها

دشن البابا تواضروس المعمودية التي تعمد بها صغيرًا وعبر من خلالها إلى بوابة المسيحية، كما دشن أيقونات حضن الآب بالهياكل الست والأيقونات الموجودة في حامل الأيقونات "الأيكونستاز"، وذلك عقب انتهاء من تدشين مذابح الكنيسة، وهي ست مذابح، ثلاث في الكنيسة الرئيسية وثلاث آخرين بكنيسة تعلوها.

وتم تدشين المذبح الرئيس على اسم السيدة العذراء بينما تم تدشين المذبح الجانبي على اسم القديس القوي الأنبا موسى والـ 49 شهيدًا شيوخ شيهيت، والمذبح الجانبي الآخر على اسم الشهيدة دميانه والعذارى الأربعين.

كما تم تدشين مذبح على اسمي الشهيد مارمينا والقديس البابا كيرلس السادس، ومذبح آخر على اسمي الأمير تادرس الشطبي والشهيد أبانوب النهيسي ومذبح على اسمي القديسين الأنبا بيشوي والأنبا كاراس السائح. وذلك بالكنيسة الكائنة في الطابق العلوي.

 

 

مراحل التدشين

"مبروك عليكم تدشين الكنيسة بمذابحها هنا وفي الكنيسة العلوية، لديكم الآن كل مجمع القديسين. وقد دشننا أيقونات الكنيسة العلوية والمعمودية وأيقونة المعمودية" بتلك الكلمات عبر البابا تواضروس عن سعادته وتنهئته لشعب الكنيسة عقب تدشينها، موضحًا أن يوم تدشين الكنيسة هو يوم ميلادها والكنيسة تمر بمراحل كثيرة من بداية التخطيط لها وبنائها إلى آخر مرحلة وهي التدشين.

وسرد البابا مراحل التدشين الثلاثة، التي تبدأ بصلوات مأخوذه من تدشين هيكل سليمان في العهد القديم ومردها "يارب ارحم"، ثم رشم المذبح بعلامة الصليب دون زيت الميرون، معبرًا أن "هذا المذبح مصدر كل النعم ونلجأ إليه في كل الأحوال، سواء حزن أو ضيق أو أفكار متعبة" موضحًاقول 7 طلبات مردها "آمين" أي "استجب يا رب"، مؤكدًا أن آخر مرحلة هو الرشم بزيت الميرون، والذي يعد زيت التكريس ونذكر اسم المذبح والكنيسة التي فيها والمنطقة، وكأنها شهادة ميلاد.