تبدأ نيابة الإسكندرية الرسولية للاتين في مصر مرحلة جديدة مع تولي مهامها المطران كلاوديو لوراتي خلفا لمثلث ا

المسيحيين,سانت كاترين,لاتين مصر

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 16:49
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بشعار "ملكوت الله وبره".. لاتين مصر في حقبة المطران الإيطالي الجديد

المطران كلاوديو لوراتي
المطران كلاوديو لوراتي

تبدأ نيابة الإسكندرية الرسولية للاتين في مصر، مرحلة جديدة مع تولي مهامها المطران كلاوديو لوراتي، خلفًا لمثلث الرحمات المطران عادل زکی، حيث تم استقبال المطران الجديد داخل كاتدرائية سانت كاترينا بالإسكندرية، أمس الأول، في احتفال مهيب بدء بموكب من الكهنة والشمامسة،وسط حضور الرهبان والراهبات وشعب الكنيسة، والعديد من الشخصيات العامة، لتسطر خلالها ملامح مرحلة جديدة للخدمة اللاتينية في مصر الذي أعلن أن شعاره في الخدمة: "اطْلُبُوا أَوَّلًا مَلَكُوتَ اللهِ وَبِرَّهُ".



 

من هو المطران كلاوديو لوراتي؟

في ظل وجود مطران جديد إيطالي خلفًا للمطران المصري المتنيح، تكثر الأسئلة حول ماهية ذلك الرجل الذي يحمل الجنسية الإيطالية نسبة لمولده في مدينة كومو الإيطالية في 21 فبراير من عام 1962.

ذلك المطران قد بدء رحلته الكنسية بعد اتمام دراسة المرحلة الثانوية، حيث انضم إلى رهبنة الأباء الكمبونيان لقلب يسوع، وحينها قد أنهى دراسة الفلسفة واللاهوت، وفي عام 1985 أبرز نذوره الرهبانية المؤقتة، وبعدها بـ 4 سنوات قد حصل على البكالوريوس من كلية اللاهوت فينیرویی "كينيا"، وهو ما يوضح أنها ليست المرة الأولى التي يخدم فيها ذلك المطران في إفريقيا.

وفي 21 مارس 1989 أبرز نذوره الرهبانية الدائمة ، وفي 23 ديسمبر 1989 تمت سيامته الكهنوتية في مدينة ليبومو"کومو"، وأتم دراساته التكوينية في العلوم الأدارية لدى هيئة C.N.E.C، وخلال السنوات الأولى من الكهنوت تخصص في المطبوعات الإرسالية، وفي عام 1995 ذهب كمرسل الى جنوب السودان.

زيارته الأولى لمصر كانت عام 1997، حيث باشر عمله الرعوى، وفي عام 1999 تم تعيينه نائبا لرئيس ارسالية الأباء الكمبونیان في مصر ثم رئيسا لها من عام 2002 إلى عام 2007، ومن ثم شغل منصب المدير المالي العام لرهبنة الكمبونیان، قبل أن يصبح النائب الرسولي حاليًا.

 

 

تاريخ النيابة الرسولية بالإسكندرية

يقول الأب انطوان توفيق، رئيس دير سانت كاترين، إن نشأة النيابة الرسولية بالإسكندرية لعهد البابا غريغوريوس السادس عشر، بقرار خاص في 18 مايو 1839، حيث كانت تسمى نيابة رسولية لمصر والجزيرة العربية، وظلّ النواب الرسوليون من 1839 إلى 1921 يقومون بمهمة النائب الرسولي والقاصد الرسولي "سفير الفاتيكان حاليا" في آن واحد لمصر والجزيرة العربية.

وأضاف رئيس الدير لـ "اليوم الجديد"، أنه ابتداءًا من سنة 1921، عُيّن لكل من المهمتين شخص مستقل، وصارت الإدارة لمصر وحدها دون الجزيرة العربية، بمهام النيابة الرسولية وكان مقرها بالإسكندرية.

 

 

تعديلات في حدود النيابة الرسولية للاتين بمصر

يوضح الأب أنطوان توفيق، أنه في سنة 1909 انسلخ جزء من تكوين النيابة الرسولية لدلتا النيل، وفي سنة 1926 انسلخ جزء آخر ليكون النيابة الرسولية لقناة السويس، وعلى رأس كل منها نائب رسولي مستقل عن الآخر.

وأشار أنه في عام 1961 أُعطيت للنيابات الرسولية الثلاث الأسماء الآتية: "الإسكندرية ومصر الجديدة وبورسعيد"، وفي 29 أبريل 1978، عيّن البابا بولس السادس المطران المتنيح إيجيدو سمبييري نائبًا رسوليًا للنيابات الرسولية الثلاث، التي تقرر فيما بعد أن تكون نيابة رسولية واحدة باسم "النيابة الرسولية للإسكندرية ومصر الجديدة وبورسعيد"، لجميع المؤمنين اللاتين في القطر المصري من المصريين والأجانب وهي كنيسة تابعة مباشرة لسلطة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس والاسقف الجديد كلاوديو هو نائب شخص عن قداسة البابا لهذه الكنيسة.

وأكد أن هذه النيابة الرسولية تتبع جميع الرعايا والمزارات اللاتينية و جميع الرهبانيات اللاتينية التي تخدم بمصر من خلال اشكال مختلفة مثل التعليم بالمدارس و الخدمات الصحية بالمستشفيات و المستوصفات و دور المسنين و غيرها من الخدمات التنموية التي توجه لكافة فئات الشعب بكافة طوائفه و معتقداته الدينية.

ولفت أن كاتدرائية سانت كاترين هي المقر الرئيسي للمطران الجديد لذلك تحتفل  باستقباله وتجليسه كراعي وأسقف لكنيسة اللاتينية بمصر وهي كنيسة تابعة لرهبنة الفرنسيسكان الذين يحتفلون هذا العام بمرور 700 عام علي دخولهم و خدمتهم بمدينة الإسكندرية الخالدة عروس البحر المتوسط.