يعرف الالتهاب الرئوي بأنه اضطراب تنفسي ناتج عن حدوث التهاب في الرئتين بسب.. المزيد

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأحد 17 يناير 2021 - 21:16
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كيف يمكن الوقاية من الالتهاب الرئوي؟

الالتهاب الرئوي
الالتهاب الرئوي

يُعرف الالتهاب الرئوي بأنه اضطراب تنفسي ناتج عن حدوث التهاب في الرئتين بسبب عدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية، وهذه العدوى معدية وغالبا ما تنتقل عن طريق السعال أو العطس أو حتى التنفس، وبحسب ما نشره موقع "ذا هيلث سايت"، فإنها تترافق أيضًا بالسعال والحمى والرعشة والقشعريرة وضيق التنفس.



وتشمل الأعراض الأخرى الأقل شيوعًا حدوث الصداع، فقدان الشهية، التعب والتعرق، الغثيان، القيء، آلام العضلات، وألم في الصدر عند التنفس بعمق أو السعال، وفقًا لوكالة الأنباء الروسية "سبوتنك".

ويختفي الالتهاب الرئوي في غضون أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، ولكن في بعض الأحيان، قد يصبح خطيرًا جدًا يصل إلى حد الوفاة، كما أنه يشكل خطورة على الرضع والأطفال الصغار وكبار السن، والذين يعانون من ضعف في جهاز المناعة أو من المشاكل الصحية المختلفة.

كيف يمكن الوقاية من الالتهاب الرئوي؟

هناك عدة خطوات وعادات يمكن الاعتماد عليها في نمط حياتك الصحي كي تتمكن من الوقاية من الالتهاب الرئوي.

 العناية بنظافة اليدين

ينصح الخبراء بغسل اليدين بانتظام خاصة قبل وبعد الوجبات؛ لتجنب نقل العدوى والجراثيم، وأيضًا لتفادي الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي التي قد تؤدي إلى الالتهاب الرئوي.

تناول الطعام الصحي

وضع نظام صحي يقوم على تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة للحصول على العناصر الغذائية الكافية اللازمة لعمل جميع الخلايا، وللحفاظ على قوة جهاز المناعة لديك ليتمكن من محاربة البكتيريا والفيروسات.

ممارسة الرياضة بانتظام

الرياضة جزء لا يمكن التخلي عنه في روتينك اليومي، حيث أن التمارين الرياضية تحفز عمل الأجسام المضادة وخلايا الدم البيضاء، وتسهم في طرد الجراثيم من الرئتين والمسالك الهوائية وبالتالي تقليل فرصة الإصابة بالزكام أو الأنفلونزا أو الالتهاب الرئوي.

النوم الجيد

يجب أن تأخذ قسطًًا كافيًا من النوم؛ لبناء مناعة قوية للجسم، وليقوى على محاربة المرض والعدوى بشكل أفضل.

الحصول على لقاح ضد الأنفلونزا / الالتهاب الرئوي

ينصح الأطباء بالحصول على لقاح الأنفلونزا؛ لأنه يقلل من خطر الإصابة بالأنفلونزا التي يمكن أن تضعف جهاز المناعة وتزيد من خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي.

 ويوصى بلقاحات الالتهاب الرئوي للأطفال دون سن الثانية، والبالغين 65 عامًا وما فوق، والأفراد المعرضين لخطر الإصابة والمصابين بالأمراض المزمنة.