أعلن وكالة أعماق الذراع الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي اليوم الاثنين مسؤولية الأخير عن الهجوم على جامعة كاب

داعش,حركة طالبان,تنظيم داعش,جامعة كابل,داعش خراسان,عودة قوية لتنظيم داعش,الهجوم على جامعة كابل

الأحد 17 يناير 2021 - 16:55
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بعد هجوم جامعة كابل.. تنظيم داعش يعزز قوته في أفغانستان

داعش - أرشيفية
داعش - أرشيفية

أعلن وكالة أعماق، الذراع الإعلامية لتنظيم داعش الإرهابي، اليوم الاثنين، مسؤولية الأخير عن الهجوم على جامعة كابل الأفغانية، الذي أسفر عن مقتل 19 شخصا، وإصابة 22 آخرين؛ إذ اقتحم اثنين من مقاتليه حرم الجامعة، في أثناء حفل تخرج قضاة ومحققين، مشيرة إلى مقتلهما.  



وينشط تنظيم داعش حاليا في أفغانستان، تحت مسمى "ولاية خراسان"، ففي العدد الأخير من صحفية النبأ، التابعة للتنظيم، الصادرة الخميس الماضي، احتفى التنظيم بهجماته التي نفذها هناك، معلنا مقتل وإصابة 140 شخصا، عبر هجومين، نفذ الأول بسترة ناسفة، والآخر بسيارة مفخخة، كما قتل 21 شخصا من الشرطة وقوات الجيش الأفغانية، ضمن ما أسماه "غزوة لبوا النداء".

وجاءت هجمات داعش الأخيرة، بعد كلمة أبو حمزة القرشي، المتحدث باسم تنظيم داعش، قبل أيام قليلة من ذكرى مقتل أبو بكر البغدادي، زعيم التنظيم السابق، والتي دعا فيها عناصرهم في كل مكان إلى مواصلة العمل، والصبر والثبات.

وفي مطلع أغسطس الماضي، وضمن ما أسماه التنظيم "غزوة الاستنزاف"، لقي 24 شخصًا حتفهم، وأصيب 42 آخرون، بعد هجوم نفذه عناصر التنظيم على سجن بمدينة جلال آباد، في ولاية ننجرهار شرقي البلاد.

ويعتقد البعض أن تنظيم داعش يسعى للعودة بقوة من بواية أفغانستان، خصوصا بعد اتفاق السلام بين أمريكا وطالبان الذي يقضي بانسحاب قوات الأولى من البلاد، والذي قد يحدث مع مطلع العام الجاري.

كما أن تنظيم داعش، بدأ مؤخرا في الهجوم على حركة طالبان، مستغلا من اتفاق السلام بينهم وأمريكا وسيلة لذلك، ويسعى إلى استمالة عناصرهم إليه، مما يقوي شوكته في البلاد، ويجعله قادرا على تنظيم هجمات أكثر دموية.

وفي يوليو الماضي، أصدر المعهد الأمريكي لدراسات الحرب، تقريرا له في 76 صفحة، تحت عنوان: "العودة الثانية لداعش"، مؤكدا امتلاك التنظيم القدرة على العودة بقوة إلى سابق عنفوانه، محذرا من عودته المرتقبة، والتي ستكون أكثر شراسة، مقارنة بالظهور الأول له في 2014، عندما بسط سيطرته على مساحات شاسعة من أراضي العراق و سوريا، قبل أن يخسرها أواخر عام 2017.

وشدد تقرير المعهد، على أن أفغانستان مرشحة لكي تكون قاعدة تنظيم داعش العدوانية الجديدة، خصوصا أن "حلم بناء الخلافة" لا يزال هو الهدف الرئيسي للتنظيم.