أطلقت قوات الأمن في بيلاروس طلقات تحذيرية بعدما اجتاح عشرات الآلاف من المتظاهرين وسط العاصمة مينسك.. المزيد

الشرطة,بيلاروسيا,اعتداءات,اعتقالات

السبت 16 يناير 2021 - 19:18
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

اعتقالات واعتداءات من الشرطة على متظاهرين في بيلاروس

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أطلقت قوات الأمن في بيلاروس طلقات تحذيرية، بعدما اجتاح عشرات الآلاف من المتظاهرين وسط العاصمة مينسك لليوم الثاني عشر على التوالي، احتجاجا على قيادة الرئيس ألكسندر لوكاشينكو للبلاد، وفقا لما جاء في وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ).



وأظهرت صور ومقاطع مصورة تمت مشاركتها على خدمة الرسائل "تليجرام" المحتجين في الشوارع. لكن تقارير ذكرت أيضا أن السلطات استخدمت ضدهم قنابل ضوئية وصوتية، واصطف في الشوارع أشخاص يرتدون زيا عسكريا مزودين بمعدات مكافحة الشغب.

ونشر موقع "توت.باي" الإخباري المستقل صورا تظهر مركبات تحمل أسلحة ألية في العاصمة مينسك، كما شوهدت الكثير من ناقلات السجناء وعدد كبير من قوات الأمن.

وأفادت منظمة فياسنا لحقوق الإنسان باعتقال حوالي 40 شخصا، من بينهم صحفيون.

وأكد موقع توت.باي، أن الشرطة اتسم سلوكها بالعنف خلال احتجاز الأشخاص.

وأطلقت المعارضة على مظاهرات اليوم" مسيرة ضد الترويع"، في ظل تزايد أعمال العنف من جانب الشرطة والقوات الأمنية ضد المتظاهرين والمعارضة.

وتعقيدا لخططها، قامت قوات الأمن في مينسك بتطويق عدة ميادين مركزية، كما تم إغلاق العديد من محطات المترو بحيث لا يستطيع المواطنون الوصول للمظاهرات بسهولة. وبالإضافة لذلك، لم تعمل شبكة الانترنت على الهواتف المحمولة في بعض الأوقات. وتريد السلطات منع المتظاهرين من التجمع عبر تطبيق تلجرام، كما أوقفت توزيع فيديوهات اعتقال المتظاهرين سريعا.

وكان لوكاشينكو قد أشار إلى أنه ربما يتخذ المزيد من الإجراءات الصارمة ضد المتظاهرين، وقال، الجمعة الماضية، خلال تنصيب وزير الداخلية إيفان كوبراكوف، والذي كان يشغل منصب رئيس شرطة مينسك "يكفي ما حدث، ونحن لن نتراجع".

وأضاف: "إذا لمس شخص ما فرد من أفراد الجيش، فعليه أن يغادر على الأقل بدون يديه".

وتشهد بيلاروس مظاهرات منذ بداية أغسطس الماضي، عقب فوز لوكاشينكو في الانتخابات الرئاسية بنسبة 80.1%. وتعتبر المعارضة أن زعيمتها سفيتلانا تيخانوفسكايا هي الفائز الحقيقي في الانتخابات.

وتحظى تيخانوفسكايا، التي فرت من بيلاروس، بدعم الاتحاد الأوروبي. وعلى الجانب الآخر، يحظى لوكاشينكو بدعم روسيا.

ودعت تيخانوفسكايا، 38 عاما، للمشاركة في المسيرة، التي وصفتها بالعمل السلمي "للاحتجاج على إرهاب الدولة".