في مثل هذا اليوم من عام 1985 رحل الشاعر الكبير فؤاد حداد أحد أبرز شعراء العامية في مصر والوطن العربي عن عم

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 18:29
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

فؤاد حداد.. والد الشعراء

فؤاد حداد
فؤاد حداد

في مثل هذا اليوم من عام 1985، رحل الشاعر الكبير فؤاد حداد، أحد أبرز شعراء العامية  في مصر والوطن العربي، عن عمر يناهز 58 عاما، وولد فؤاد سليم أمين حداد، في حي الظاهر بمدينة القاهرة، في 30 أكتوبر 1928، من عائلة قبطية، كان والده أكاديميا لبنانيا اهتم بتعلميه حتى تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت متخصصا في الرياضيات المالية، ثم جاء إلى القاهرة قبل الحرب العالمية الأولى؛ ليعمل مدرسا بكلية التجارة، جامعة فؤاد الأول، ويحصل على لقب البكوية، وعندما نشأت نقابة التجاريين في مصر منحته العضوية رقم واحد.



تعلم فؤاد حداد بمدرسة الفرير ثم مدرسة الليسية الفرنسيتين، كان لديه رغبة للمعرفة والإطلاع علي التراث الشعري والذي وجده في مكتبة والده، وكذلك على الأدب الفرنسي من أثر دراسته للغة الفرنسية.

فؤاد حداد ونشاطه الأدبي

بدأ فؤاد حداد النشاط الأدبي تزامنا مع نشاطه كشيوعي عام 1944، كان ينشر قصائده في الدوريات الأدبية والجرائد الحزبية وهو تلميذا بالمدرسة، وأول دواوينه كان "أفرجوا عن المسجونين السياسيين" ، واختار هذا الاسم في تلك الفترة انطلاقا من موقف وطني وسياسي واضح، وقد صدر هذا الديوان عام 1952 تحت اسم"أحرار وراء القضبان"، وكان فؤاد حداد من أبرز الوطنين المدافعين عن القضية الفلسطينية.

اعتقل فؤاد حداد مرتين، الأولى من عام 1953 إلى 1956، وأفرج عنه لمدة شهرين فقط عام 1954، حيث حصل لشعره تحول كبير بعد خروجه من المعتقل، وصدر ديوانه الثاني"حنبني السد" .

واعتقل للمرة الثانية من أبريل 1959 إلى أبريل 1964، كتب في هذه السنوات الخمسة كتبا كثيرة رغم التعذيب، ففي أيام معتقل العزب قرر أن يكتب كل يوم قصيدة ليروح من الروح المعنوية لزملائه.

أهم أعمال فؤاد حداد الشعرية

كتب فؤاد حداد الكثير من الدواوين والقصايد، ومن أهم دواوينه"قال التاريخ انا شعراسود" و"المسحراتي" عام 1969 وديوان ترجم فيه من الشعر الفيتنامي1968، ومن أبرز قصائده سلام، وحسن أبو عليوة، والكحك، وافتح يا سمسم، وعلى باب الله، وفي الغيط نقابة.

تعاون فؤاد حداد مع الملحن سيد مكاوي في تقديم أغنية المسحراتي، وهو برنامج تم بثه على الإذاعة الوطنية المصرية، ثم تحول إلى برنامج تليفزيوني، وأنشات جائزة باسمه تقديرًا لأعماله في الشعر المصري، ولقب بأبو الشعراء والمسحراتي.