في 10 مايو 1933 وبالتحديد في مدينة شبين الكوم بالمنوفية ولد الطبيب العالمي أو الحكيم -كما أحب أن ينادى به

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 28 نوفمبر 2020 - 18:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكراه.. تعرّف على أبرز المحطات في حياة فخر المنوفية الجرّاح أحمد شفيق

الدكتور أحمد شفيق
الدكتور أحمد شفيق

في 10 مايو 1933، وبالتحديد في مدينة شبين الكوم بالمنوفية، وُلد الطبيب العالمي أو "الحكيم" -كما أحب أن ينادى بها- أحمد شفيق، وهو الأخ الأصغر لأربعة أشقاء وبنت، حصل على الشهادة الثانوية العامة سنة 1950، فالتحق بكلية الطب جامعة القاهرة، وكان الأول على دفعته، وتخرج فيها 1957، تولى رئاسة جميع أقسام الجراحة بالقصر العيني، واليوم 1 نوفمبر تحل ذكرى وفاته.



قال عنه الدكتور حسام موافي، رائد الطب الباطني، في برنامجه "ربّ زدني علما" المذاع عبر فضائية صدى البلد، إن الدكتور الجرّاح أحمد شفيق يعد من أبرز الشخصيات التي أثّرت في حياتي، وكان الدكتور شفيق له مدرسة فكرية خاصة به، يذهب للجامعة في تمام السابعة صباحًا، وأحب حضور محاضرته، لكنني كنت أخشاه كثيرًا؛ لأنه يحب أن يسأل في المحاضرة السابقة بطريقة عشوائية، ومن لا يجيب عرّض نفسه لسيل من الإهانة والطرد من المحاضرة أمام زملاءه، وقد تعرضت أيضا للطرد في نفس المحاضرة دون أن يسألني حين رآني أفتح "الملزمة"؛ فعلم أنني لم أذاكر، ومع ذلك فإن له الفضل الأكبر عليّ في تعليمي الجراحة.

وفي حفل توزيع جوائز إيج نوبل بجامعة هارفارد، رُشح الدكتور شفيق لجائزة نوبل "العلمية"، إلا أنه لم يفز بها، فاختارته الهيئة الدولية العالمية "كوميست" ليكن الأول على علماء المسلمين من بين 500 عالم مسلم، وكرّمه أيضًا الرئيس الراحل أنور السادات.

في عام 1977 حصل "شفيق" على وسام الدولة للعلوم والفنون، فأسس مؤسسة أحمد شفيق للعلوم؛ لرعاية المواهب العلمية، أنشأ العديد من المؤسسات الخيرية كمؤسسة أحمد شفيق للعلوم، والتي بدورها تقوم على تقديم الراعية الصحية من المحتاجين، كما شيّد العديد من العيادات الخارجية داخل الأحياء الشعبية في مصر.

تولى رئاسة الأكاديمية العالمية لجراحي الجهاز الهضمي بالولايات المتحدة الأمريكية، إذ أشرف على أكثر من 100 رسالة للدكتوراة في مجال الجراحة، وصدرت باسمه العديد من الأبحاث العلمية في مختلف الأقطار المصرية والعربية.

في عام 2007، انتقل الجراح العالمي أحمد شفيق إلى جوار ربّه، إثر أزمة قلبية تُوفيَ على إثرها بمستشفى جورج بوميديو بباريس، عن عمر ناهز عامًا، حيث شُيعت جنازته بمسجد عمر مكرم بوسط القاهرة، بحضور الدكتور أحمد فتحي سرور، رئيس مجلس الشعب سابقًا،  والعميد أسامة النحاس نائبًا عن الرئيس الأسبق حسني مبارك، وعدد من المسؤلين، ودُفن شفيق بمسقط رأسه بالمنوفية.