أكدت وسائل إعلام محلية أن تونس تحقق في وجود تنظيم يطلق عليه اسم المهدي بالجنوب التونسي تبنى هجوم نيس.وأفادت

تونس,اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,نيس

الأربعاء 2 ديسمبر 2020 - 08:39
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

تونس تحقق في وجود تنظيم يدعى "المهدي بالجنوب التونسي" تبنى هجوم نيس

تونس
تونس

أكدت وسائل إعلام محلية، أن تونس تحقق في وجود تنظيم يطلق عليه اسم "المهدي بالجنوب التونسي" تبنى هجوم نيس.



وأفادت وكالة "تونس أفريقيا" للأنباء: "تونس فتحت تحقيقا للتحري في حقيقة ومصداقية وجود تنظيم يدعى "المهدي بالجنوب التونسي" تبنى هجوم وقع في مدينة نيس الفرنسية يوم الخميس".

وأكدت الوكالة، نقلا عن القاضي محسن الدالي: بدء التحقيق بعد رصد تدوينة على وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى تبني العملية.

 

ومن جانبه قال نائب وكيل الجمهورية بالمحكمة الإبتدائيّة بتونس، محسن الدالي: النيابة العمومية بالقطب القضائي لمكافحة الإرهاب تأذن لوحدة أمنية مختصة بفتح بحث عدلي يتعلق بالتحري في حقيقة ومصداقية وجود تنظيم يدعى "المهدي بالجنوب التونسي" تبنى تنفيذ عملية نيس الإرهابية

وقال الدالي لوكالة رويترز، إن الملف القضائي يشير إلى توقيف المشتبه به في هجوم نيس قبل 4 سنوات، عام 2016، بسبب عنف في المنطقة التي يقطن بها حينما كان قاصرا.

حادث نيس الفرنسية

 

وهاجم في الأمس أحد الأشخاص كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، حيث تم قتل 3 أشخاص، فضلا عن وقوع عددا من الإصابات.

ولفتت بعض وسائل الإعلام إلى أن المهاجم قطع رأس امرأة، وهو يردد كلمة "الله أكبر".

ويأتي الهجوم بينما لا تزال فرنسا تعاني مما ترتب على قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني، برر فعلته بأنه "كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية مسيئة للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير".

ولم يذكر  الدافع وراء هجوم نيس أو ما إذا كانت هناك أي صلة بالرسوم.

حظر التجوال

وأصدرت الحكومة التونسية، أمس الخميس، دعوة لكافة الولاة لإعلان حظر التجوال بكافة الجهات، وذلك من يوم الإثنين إلى يوم الجمعة من الساعة الثامنة ليلًا إلى الساعة الخامسة صباحًا، ويومي السبت والأحد من الساعة السابعة مساءً إلى الساعة الخامسة صباحًا.

 

وجاء ذلك بعد اجتماع الحكومة التونسية، مع الهيئة الوطنية لمواجهة فيروس كورونا المستجد، واستمعت إلى عرض تقدم به كل من أعضاء اللجنة العلمية ووزراء الاقتصاد والتربية والتعليم العالي والشؤون الاجتماعية.