يحتفل العالم الإسلامي في الـ12 من ربيع الأول كل عام بذكرى المولد النبوي الشريف..المزيد

تويتر,نوتردام,المولد النبوي,الإحتفال بالمولد النبوي,صفات الرسول

الجمعة 27 نوفمبر 2020 - 01:21
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

بذكر صفات ووصايا الرسول.. رواد تويتر يحتفلون بالمولد النبوي

المولد النبوي الشريف
المولد النبوي الشريف

يحتفل العالم الإسلامي في 12 من ربيع الأول كل عام بذكرى المولد النبوي الشريف، وتتعدد أشكال هذا الاحتفال، فهناك من يحتفل بالحلويات وبإعداد أنواع معينة من الطعام، وهناك من يركز أكثر على الروحانيات كالمديح وغير ذلك.



وأحيا رواد تويتر ذكرى المولد النبوي اليوم الخميس، بعدد من الهاشتاجات، منها هاشتاج المولد النبوي الشريف، وهاشتاج على دين محمد، فما الذي يتم تداوله خلال تلك الهاشتاجات؟ وكيف علق البعض ما حدث في كنيسة نوتردام وعلاقته بالإسلام؟ هذا ما سنعرفه فيما يلي.

في هذا اليوم العظيم تذكر أحد رواد تويتر فيروس كورونا الذي أهلك العالم، فدعى الله برفع هذا الوباء قائلا:" اللهم بحق الصلاة على سيد الخلق فك کروبنا وأزح عنا البلاء والوباء وثبتنا علي دین محمد".

 

بينما أشارت نهال إلى ذكر الله والصلاة على نبيه في هذا اليوم فقالت: "أحيوا ذكرى ميلاد خير خلق الله بالصلاة على محمد وصيام هذا اليوم، اهدوا لرسولكم صلاتكم عليه وصيامكم، اجعلوه يتباهي بكم على حق، دمتم موحدين بالله وذاكرين لله ولرسوله، دمتم على دين محمد خير وأشرف خلق الله أدام الله عليكم الستر والعافية، ورزقكم من الطيبات وجعلكم من عباده الصالحين".

 

في حين ذكرت ياسمين عادتهم في إسكندرية خلال احتفالهم بالمولد النبوي، فقالت: "من عاداتنا في إسکندریة يوم المولد النبوي الشريف، نوزع في الشوارع شربات فراوله عليه موز ابتهاجًا واحتفالًا باليوم ده عليه أفضل الصلاة والسلام".

 

وأشار آخر إلى الاقتداء بالرسول في تبسمه رغم الهموم، فقال: "كان الرسول أثقل الناس هما لكنه كان أكثرهم تبسما فصلوا عليه وابتسموا".

 

فيما أشارت سناء أيضا إلى بعض صفات الرسول التي يجب أن نتذكرها دائما ونعمل بها فقالت: "كان بشوشا يمزح ولا يقول إلا حقا، متواضعا يخدم أهله ويقدم اليسر على العسر".

 

وعن أخلاق الرسول أيضا، غرد آخر بالإنجليزية والفرنسية قائلًا: "أعظم إنسان مشى على هذه الأرض، النبي محمد صلّ الله عليه وسلم، إذا كنت مسلم أم لا، ستندهش"، ورافقت هذه التغريدة صورة بها العديد من وصايا الرسول.

 

 

في حين أشار أحدهم إلى حادث الطعن الذي حدث في فرنسا، وفى ارتباط الإسلام بالعنف، ذاكرا ما نهى عنه الرسول حتى في الحروب، فقال: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين.. حتى في الحروب حُرم على المسلمين المساس بأي امرأة أو مسن أو حيوان أو حتى نبات، لأن الرسول أرسل ليكون رحمة للعالمين، لذلك أي عنف لن يمثل الإسلام ولن يمثل الرسول".