أدانت وزارة الخارجية بجمهورية مصر العربية اليوم الخميس بأشد العبارات حادثة الطعن.. المزيد

اخبار مصر اليوم,اهم اخبار اليوم,اخبار عاجله,اخبار مصر الآن,Attentat nice,الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون,وزاة الخارجية

الأحد 29 نوفمبر 2020 - 12:28
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مصر تدين حادث الطعن في نيس الفرنسية

وزارة الخارجية
وزارة الخارجية

أدانت وزارة الخارجية بجمهورية مصر العربية، اليوم الخميس، بأشد العبارات حادثة الطعن التي وقعت اليوم الخميس في مدينة نيس الفرنسية، وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص.



وأعربت مصر في بيان صادر عن الوزارة، عن خالص تعازيها لأسر الضحايا، وتمنياتها بسرعة الشفاء للمصابين، مؤكدةً على وقوفها حكومة وشعبًا مع حكومة وشعب جمهورية فرنسا في مواجهة هذا الحادث البغيض. 

مصر ترفض الحوادث الإرهابية

وأضاف البيان، أن مصر إذ تستهجن بشدة وترفض مثل هذه الحوادث الإرهابية؛ فإنها لتشدد على أنها تتنافى بالكلية مع الفطرة الإنسانية وتعاليم كافة الديانات السماوية.

قطع رأس امرأة

وكشفت الشرطة الفرنسية، اليوم الخميس، عن قتل ثلاثة أشخاص بينهم امرأة تم قطع رأسها، في كنيسة بمدينة نيس الفرنسية، في واقعة تم وصفها من قبل رئيس بلدية المدينة بالعمل الإرهابي.

تفاصيل حادث كنيسة نيس بفرنسا

وقال كريستيان إستروزي، رئيس بلدية نيس، عبر تويتر، أن الهجوم وقع قرب كنيسة نوتردام أو بالقرب منها، وأن الشرطة ألقت القبض على المهاجم.

وأكدت الشرطة أن رجلا مسلحا بسكين هاجم عددًا من الأشخاص في تمام التاسعة من صباح اليوم الخميس، في كاتدرائية نوتردام بمدينة نيس في جنوب فرنسا.

وأوضح وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانين، أنه يتم عقد اجتماعات في وزارة الداخلية لمتابعة الحادث، وأن الشرطة الفرنسية تنفذ عملية في منطقة الهجوم.

وأكد المهاجم، أن ما فعله كان يريد به معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد صلّ الله عليه وسلم على التلاميذ في درس عن حرية التعبير.

مسؤولون فرنسيون يؤكدون على الحق في نشر الرسوم الكاريكاتيرية

وأكد المسؤولون الفرنسيون، من جديد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل، والذي تسبب في غضب في العالم الإسلامي، حيث اتهمت بعض الحكومات الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.

رد ماكرون عبر تويتر

وفي وقت سابق، كتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تغريدة باللغة العربية، وذلك تزامنا مع ما حدث بشأن ما تم نشره من رسوم كاريكاتورية مسيئة عن النبي محمد صلّ الله عليه وسلم.

وقال ماكرون: "لا شيء يجعلنا نتراجع، نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام، ولا نقبل أبدا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني، وسنقف دائمًا مع كرامة الإنسان والقيم العالمية".