أدان الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر بشدة الهجوم الإرهابي البغيض..المزيد

فرنسا,الأزهر,كنيسة نيس

السبت 28 نوفمبر 2020 - 10:58
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

أول تعليق من الأزهر الشريف على حادث كنيسة نيس

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

أدان الأزهر الشريف وإمامه الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، بشدة الهجوم الإرهابي البغيض الذي وقع صباح اليوم الخميس، بالقرب من كنيسة نوتردام في مدينة نيس الفرنسية، والذي أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة آخرين.



وأكد الأزهر ، في بيان له، أنه لا يوجد بأي حال من الأحوال مبرر لتلك الأعمال الإرهابية البغيضة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكل الأديان السماوية، داعيًا إلى ضرورة العمل على التصدي لكل أعمال العنف والتطرف والكراهية والتعصب.

وتابع: إن الأزهر الشريف إذ يدين ويستنكر هذا الحادث الإرهابي البغيض، فإنه يحذر من تصاعد خطاب العنف والكراهية، داعيًا إلى تغليب صوت الحكمة والعقل والالتزام بالمسئولية المجتمعية، خاصة عندما يتعلق الأمر بعقائد وأرواح الآخرين.

وتقدم الأزهر الشريف بخالص العزاء والمواساة إلى أسر الضحايا، والشعب الفرنسي، داعيًا الله أن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

فرنسا: مقتل ثلاثة بينهم امرأة قطع رأسها في هجوم على كنيسة  

وفي سياق متصل، أعلنت الشرطة الفرنسية، اليوم الخميس، أن مهاجما قتل ثلاثة بينهم امرأة قطع رأسها، في كنيسة بمدينة نيس الفرنسية ، في واقعة وصفها رئيس بلدية المدينة بالعمل الإرهابي .

وقال كريستيان إستروزي، رئيس بلدية نيس، على تويتر، إن الهجوم وقع في قرب كنيسة نوتردام أو بالقرب منها وإن الشرطة ألقت القبض على المهاجم.

وصرحت الشرطة إن "رجلا مسلحا بسكين هاجم عددا من الأشخاص عند التاسعة من صباح الخميس، في كاتدرائية نوتردام في مدينة نيس في جنوب فرنسا”.   وقال وزير الداخلية الفرنسية جيرالد دارمانين، إنه يعقد اجتماع خلية أزمة في وزارة الداخلية لمتابعة الحادث، وأن الشرطة الفرنسية تنفذ عملية في منطقة الهجوم.   ويتزامن ذلك مع الحادثة المؤسفة التي تم فيها قطع رأس المدرس صمويل باتي هذا الشهر على يد رجل من أصل شيشاني.

وقال المهاجم، إنه كان يريد معاقبة باتي على عرض رسوم كاريكاتورية للنبي محمد على التلاميذ في درس عن حرية التعبير.   وأعاد المسئولون الفرنسيون التأكيد على الحق في نشر الرسوم التي عُرضت على نطاق واسع في مسيرات تضامنا مع القتيل، وأثار ذلك موجة غضب في العالم الإسلامي، حيث اتهمت بعض الحكومات الزعيم الفرنسي إيمانويل ماكرون باتباع أجندة مناهضة للإسلام.