عامان مرا على الدكتور عادل مبارك كرئيسا لجامعة المنوفية حقق خلالهما عدد من الطموحات ويتبقى له عامان آخران

اليوم الجديد - اخبار مصر - اخبار اليوم - اخبار السعودية - اهم اخبار اليوم

السبت 5 ديسمبر 2020 - 17:06
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حوار| الدكتور عادل مبارك: لا يوجد خلاف بين الجامعة والمحافظة.. ونعمل سويا من أجل الصالح العام

الدكتور عادل مبارك في حواره مع اليوم الجديد
الدكتور عادل مبارك في حواره مع اليوم الجديد

عامان مرا على الدكتور عادل مبارك، كرئيسا لجامعة المنوفية، حقق خلالهما عددًا من الطموحات ويتبقى له عامان آخران، ولا زال أمامه الكثير من التطلعات والتحديات أيضاً، واستقبل رئيس الجامعة هذا العام الدراسي بافتتاح كلية جديدة وهناك كليات أخرى سيتم افتتاحها العام الدراسي المقبل، كما أن تصنيف جامعة المنوفية يحظى بترتيب جيد بين الدول العربية، ورغم ذلك يسعى الدكتور عادل وكل المنظومة الجامعية للارتقاء باسم الجامعة.



أجرى "اليوم الجديد" حوارًا مع الدكتور عادل مبارك، رئيس جامعة المنوفية، ليجيب على كثير من الاستفاهامات التي تشغل الطلاب والمهتمين بشؤون الجامعة، واتسع صدره لنا ليرد على عدد من التساؤلات التي تشغل الرأي العام في المنوفية.. فإلى نص الحوار

بداية، نريد أن نطمئن أولياء الأمور على تطبيق الاجراءات الاحترازية في الكليات؟

جامعة المنوفية تطبق الاجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا بشكل جيد، ولكن أناشد الطلاب الالتزام بالتعليمات وارتداء الكمامات داخل الجامعة، فنحن نمنع دخول الطلاب والطالبات بدون الكمامات لكن بعضهم يدخل إلى الجامعة ويخلعها ولا يهتم بالتباعد، ونشكل لجنة  للإشراف على الجامعات، واتضح لنا من خلال هذه اللجنة أن الكلية تلتزم بالإجراءات لكن الطلاب لا تهتم، ومازلنا نوفر لهم الإرشادات وسبل التوعية.

كيف تستعد الجامعة للموجة الثانية من كورونا؟

تعرضنا لجائحة كورونا العام الماضي، وكان تحدٍ كبيرٍ على جامعة المنوفية، وعبرناها بشكل كبير كدولة لأننا اختلفنا في إدارة الأزمة عن كل الدول، وهذا العام الدراسي بدأنا التجهيز مبكرا لكيفية تطبيق الإجراءات الاحترازية وطبقنا نظام التعليم الهجين

وما هو التعليم الهجين؟

التعليم الهجين أن يدرس الطالب جزء بالجامعة والجزء الآخر من المنزل "أون لاين"، وهذا النظام أفضل لأنه لا قدر الله إذا ظهرت الموجة الثانية من كورونا واضطررنا لاتخاذ إجراءات أكثر أمانا وحفاظا على الطلاب سنطبق التعليم عن بعد، ونستعد لذلك وأنشأنا منصة للجامعة وسنوفر لها المستلزمات الكاملة لكي تعمل بكفاءة كبيرة.

إلغاء المحاضرات في الكليات حلاً مطروحا حال زيادة حالات الإصابة بكورونا؟

هذا قرار الدولة، فإذا قررت الحكومة إلغاء المحاضرات داخل الجامعات فسنلجأ للتعليم عن بعد، وجاهزون بالفعل لذلك.

وماذا لو تعتذر بعض الطلاب في توفير الإنترنت بمنازلهم؟

لا يوجد طالب في أي مكان الآن إلا ويحمل هاتفاً محمولاً، ويستطيع توفير الانترنت بسهولة، أنا أستطيع توفير خدمة الانترنت له في الجامعة وهو يحاول توفيرها في المنزل وإن كان هذا أيضا غير متاح فليذهب الطالب إلى أي مكان به خدمة الانترنت ويطبع ما يحتاجه ليتعلم منه في منزله.

 هل ستوفر الجامعة أماكن للعزل إذا جد جديد؟

الجامعة بها لجنة لإدارة الأزمات وخصوصا جائحة كورونا، والأسبوع الماضي اجتمعت بها تحسبا لظهور موجة ثانية أو حالات كثيرة، ولدينا إجراءات بتوفير أماكن عزل والاطمئنان على جاهزية المستشفى الجامعي ومعهد الكبد وتوفير الخدمة الطبية للمجتمع ككل.

الدكتور عادل مبارك راضٍ عن الخدمات الطبية المقدمة بالمستشفى الجامعي؟

في ظل الإمكانيات المتاحة راضٍ بشكل كبير، ولكن لديّ تطلع بتوفير خدمات أفضل وأفضل، ولدينا خطة استراتيجية للجامعة 2030، وفيها خطط تنفيذية لكل مشروع منها المستشفى الجامعي وتطويرها، ويحتاج المستشفى إلى مستلزمات بعدد كبير، ونسعى لتوفير ذلك من خلالنا أو بواسطة رجال الأعمال والجهود الذاتية.

التردد على المستشفى يتجاوز 2000 حالة ، ونحن الجامعة الوحيدة التي طبقت العيادة الالكترونية، ويتواصل من خلالها المريض بأطباء الجامعة ويشرح له الطبيب أعراضه ويصف له الطبيب العلاج إذا لم يحتاج الطبيب فحصه من المستشفى، وفعّلنا خاصية الحجز الالكتروني للمرضى حتى لا تحدث تكدسات تجنبا لانتشار أي عدوى.

أتشارك جامعة المنوفية في أبحاث لاكتشاف لقاح لفيروس كورونا؟

دول العالم في سباق لانتاج لقاح فيروس كورونا، ولدينا في جامعة المنوفية ما يقرب من 8 أبحاث في مجال مواجهة فيروس كورونا، ونرسلها لوزير التعليم العالي فيعرض على لجنة البحث العلمي في الوزارة ومن الممكن التواصل مع وزارة الصحة في حالة تطبيق أي بحث.

فندق الجامعة من المنشآت التي تحققا أرباحا أم خسائر؟

فندق الجامعة هو الوحيد بمدينة شبين الكوم، ومجهز بشكل جيد، وله لائحة وأسعار مختلفة تتضمن دعما للطلاب وأعضاء هيئة التدريس وموظفي الجامعة والمواطنين في المنوفية بشكل عام، ويقدم أفضل الخدمات والمطعم على أعلى مستوى، ويحقق دخلاً مقبولاً للجامعة، وبالفعل أهو أحد موارد التنمية الذاتية بالجامعة.

سمعنا أن أرض طوخ طنبشا تسببت في أزمة بين الجامعة والمحافظة.. فما تعليقك على ذلك؟

لم ولن يكون هناك أزمة بين الجامعة والمحافظة ولا أقبل بحدوث ذلك، لأننا كيان واحد ونعمل من أجل الصالح العام ويوجد تعاون على أعلى مستوى بين الجامعة والمحافظة، وأي خدمات للمجتمع لا نتأخر، وظهر ذلك في أزمة فيروس كورونا والمستشفى الجامعي أدى دورًا كبيرًا في الطوارئ لمدة 60 يوما وأكثر، بالإضافة إلى العزل في معهد الكبد، والعالقين واستقبالهم.

يوجد اختلاف في وجهة النظر فقط بخصوص أرض طوخ طنبشا، وحل هذا الاختلاف سيكون من خلال مجلس الوزراء، والقرار الذي سيصدر عن دولة رئيس الوزراء سنحترمه لأنه للصالح العام، لكن ما أستطيع قوله أن الجامعة لا تملك ظهيرا تتمدد فيه الجامعات، وأي جامعة لا بد أن يكون لها ظهير تتوسع فيه، ولا أملك كجامعة سوى 13 فدان بطوخ طنبشا كنت أرغب في إنشاء جامعة أهلية، ونسعى في هذا الأمر وبالتعاون يحل هذا الاختلاف قريبا.

في خطة الجامعة إنشاء كلية للطب البيطري؟

نحن بصدد تخصيص أرض لتنفيذ كلية للطب البيطري، وبدأنا بتجهيز مبنى في كلية الزراعة للطب البيطري لحين الانتهاء من إنشاء الكلية والمستشفى بطوخ طنبشا، وللعلم كليات الطب البيطري تحتاج مساحات كبيرة لا تقل عن 14 فدان حتى تشمل مزارعها ومنشآتها والمستشفى.

كم عدد الكليات الجديدة التي افتتحتها الجامعة هذا العام؟

افتتحنا هذا العام كلية الإعلام بجامعة المنوفية، أما كلية الأسنان فننتظر قرار المجلس الأعلى ومن المحتمل أن تفتح هذا العام وتبدأ التحويلات، وإذا اتضح من تقرير الزيارة نقص شيء ما ستفتح العام المقبل، وبذلنا مجهودا كبيرا لكي نفتتحها هذا العام وننتظر قرار المجلس الأعلى

بدأنا في تجهيز كلية الذكاء الاصطناعي، وانتهى منها ما يقرب من 50%، ولكن لم أتقدم بفتحها إلا حينما تكون جاهزة وأستطيع تأدية الخدمة بشكل كامل للطلاب، وهذا ما حدث في كلية الإعلام، وأشادت بها كافة اللجان.

أين تقع جامعة المنوفية في ترتيب تصنيف الجامعات؟

آخر تصنيف، تحتل فيه جامعة المنوفية المركز العاشر على مستوى الجامعات المصرية، والمركز الحادي عشر على مستوى الجامعات العربية، وحصلنا على تكريم في دبي بتصنيف QS ونحتل مرتبة عالية في التصنيفات بشكل عام.

ما آلية التواصل مع المؤسسات الأكاديمية الدولية؟

منذ شهر تقريبا أنشأت لأول مرة وحدة بجامعة المنوفية لإدارة المشروعات والتعاون الدولي، وتجهز الآن خطتها.

تقليل عدد الطلاب في المدن الجامعية سبب لغطا عند البعض.. ما تعليقك على ذلك؟

نحن من الجامعات الحريصة على تسكين الطلاب بالمدن الجامعية وخصوصا الطالبات، وسكن المدن الجامعية 4600 طالب وطالبة قبل أزمة كورونا، لكن الاجراءات الاحترازية هذا العام تلتزم التباعد فتم تقليل الأعداد إلى فردين بالغرفة بدلا من أربعة؛ حرصا على صحة الطلاب.

هل ستحتفل الجامعة بعيدها؟

أتمنى أن تسمح الظروف لتنظيم احتفالية عيد الجامعة

حدثنا عن دور الجامعة في محو الأمية والتثقيف؟

جامعة المنوفية من أفضل الجامعات في محو الأمية، ومنذ عامين احتلت الجامعة المركز الأول على مستوى الجامعات في محو الأمية، ونحن من أوائل الجامعات التي اتخذت قرارًا بأن يمحو كل طالب أمية أربعة أشخاص قبل التخرج، من الممكن أن يكون تفعيله ليس بنسبة 100%، لكن نعمل في المحافظة بشكل جيد والطالب الذي يمحو أمية أربعة أشخاض يحصل على مبلغ مالي.

هل تطمح الجامعة في إنشاء مستشفى جديد؟

كان من المخطط في أرض طوخ طنبشا أيضا إنشاء مستشفى طوارئ الطرق السريعة، ومستشفى الحروق نضعه في الحسبان بالفعل ولكن ننتظر توفير المكان المناسب

هل تستعد الجامعة للتحول الرقمي؟

جامعة المنوفية من أفضل الجامعات في تجهيزات البنية التحتية للتحول الرقمي، وجاءت لجنة من المجلس الأعلى للجامعات لترى ذلك، وسنرفع طاقة الانترنت 7 أضعاف، ولدينا لجنة للتحول الرقمي برئاسة الدكتور أسامة عبد الرؤوف مسؤول مركز المعلومات بالجامعة.

متى تستغل جامعة المنوفية ابتكارات أبنائها الطلاب؟

كل عام ندشن يوم للمشروعات الطلابية بهندسة منوف وندعو المجتمع الصناعي لتبني المشروعات القابلة للتطبيق، ودعوت العام الماضي لعمل ملتقى توظيف لعرض مشروعات جامعة المنوفية بشكل عام ودعوة وزراء الانتاج الحربي والصناعة والتعليم العالي لافتتاح هذا الملتقى باستاد الجامعة لكن جائحة كورونا حالت دون ذلك وإذا سمحت الظروف سنسعى لإقامة ذلك الملتقى.

وختاما، ماذا حقق الدكتور عادل مبارك؟.. وبماذا يحلم في الفترة المقبلة؟

الدكتور عادل مبارك واقعي بشكل كبير، فأنا أحب أن أنفذ مشروع بدقة حتى لا تظهر أي مشكلات مستقبليا، وأحلم أن تكون جامعة المنوفية من أفضل الجامعات في التصنيف العالمي وأن يكون لجامعة المنوفية ظهير تتوسع فيه وتنتشر لأن الجامعة هي قاطرة التنمية والمكان المشرق في أي محافظة.