حالة من الحزن سيطرت على موقع التواصل الاجتماعي تويتر بالسعودية اليوم عقب نقل الشيخ عائض القرني إلى العنا

عائض القرني,كورونا,فيروس كورونا,كتاب لا تحزن,خالد محمد خالد,إصابة عائض القرني بفيروس كورونا,من هو عائض القرني,قصة التزام عائض القرني,كتاب رجال حول الرسول

السبت 28 نوفمبر 2020 - 09:50
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

حياة القرية وكاتب مصري أثر فيه.. قصة التزام عائض القرني

الشيخ عائض القرني - أرشيفية
الشيخ عائض القرني - أرشيفية

حالة من الحزن، سيطرت على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بالسعودية، اليوم، عقب نقل الشيخ عائض القرني، إلى العناية المركزة بأحد المستشفيات الحكومية، في مدينة الرياض، على إثر تدهور حالته الصحية بسبب إصابته بفيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، وفقا لوسائل إعلام سعودية، وفي السطور التالية نتعرف على بداية التزام الشيخ، في إجابة على لسانه.



كيف التزم الشيخ عائض القرني؟

ولد الشيخ عائض بن عبدالله القرني في 1 يناير عام 1959، في قرية آل شريح في محافظة بلقرن السعودية، وتخرج في كلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود، ثم حصل على الماجستير من الجامعة ذاتها عام 1987، ثم الدكتوراه بها أيضًا عام 2002، عن رسالته التي بعنوان: "المفهم لما أشكل من تلخيص صحيح مسلم للقرطبي".

 ودرّس "القرني" الحديث في نفس جامعة الإمام محمد بن سعود لمدة 7 سنوات، وهو كاتب وشاعر سعودي، أحد الدعاة الإسلاميين، لديه كثير من المؤلفات، وعدد كبير من المحاضرات، وأشهر مؤلفاته على الإطلاق كتاب "لا تحزن"، الذي باع أكثر من 10 ملايين نسخة حول العالم.

وفي أحد اللقاءات، سئل الدكتور عائض القرني، عن بداية التزامه، فأجاب قائلا: إن الذي أعرفه عن نفسي أنني عادي في أموري "في ذكائي وحماستي وتوجهي"، إلا أن مجتمع القرية على كل حال "أسلم بكثر من المدن"، مشيرا إلى أنه كانت "لا توجد امرأة متبذلة مع أن الحجاب كان عندهم لا يغطي الوجه، لكن كان هناك مروءة ونخوة قبلية وأنفة".

وأوضح "القرني" أنه لم يكن هناك مغريات وأجهزة إعلام تنساب بهذا الركام، أو صور خليعة، ولا مقاهي تستضيف حملة السيجارات أو الأغاني، على حد وصفه، مشيرا إلى أن الذي كان متوفر آنذاك المسجد والبيت والمزرعة: "كنا بين الثلاثة، وربما اجتمعنا مع أهل القرية في جلسة سمر، أو أخرى في العصر يتذاكرون ما لذ من أخبار الآباء والأجداد، وما جرى بين القبائل وقصائد وأشعار".

عائض القرني: تأثرت بالكاتب المصري خالد محمد خالد

وعندما وصل عائض القرني إلى الرياض، تأثر ببعض الأساتذة: "أكثر ما أظن أنه أثر في مساري كثرة القراءة في كتب السلف، خصوصا تراجم السلف الصالح، يوم طالعت تراجم الصحابة، مثل كتاب "رجال حول الرسول صلى الله عليه وسلم للأستاذ خالد محمد خالد".

ولكن يقول "القرني": لي على هذا الكتاب ملاحظتان: الأولى: في ترجمة أبي ذر الغفاري، رضى الله عنه، والأخرى: عدم توثيق النصوص، مؤكدا أن هذا الكتاب أسلوبه عجيب وأخاذ، وقد أثر فيه بصورة بالغة "حتى كأني أعيش مع الصحابة".

وأضاف عائض القرني: "طالعت في كتاب الرسول صلى الله عليه وسلم لسعيد حوى"، مشيرا إلى أن له عليه ملاحظات أيضا، ولكن استفاد منه كثيرًا، وطالع أيضا السيرة لابن هشام: "أحسن ما أعجبني فيه زاد المعاد للإمام ابن القيم، فإنه من أحسن ما دبجت يد مسلم، فغفر الله لذاك الإمام العظيم".

ويوضح الدكتور عائض القرني، أن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وافية: "كنت أفرح إذا ذكر في المجلس، وكنت أصلي في الرياض مع الشيخ محمد الراوي، فكان إذا ذكر شيئا من السير لا أملك دموعي وأنا جالس بين المصلين، خاصة الرسول عليه الصلاة والسلام، وعظمته".