كان مهرجان الجونة السينمائي الدولي هو الشغل الشاغل لجميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضيةوخ

رانيا يوسف,مهرجان الجونة,اطلالات الجونة,فساتين الجونة

الخميس 26 نوفمبر 2020 - 16:48
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

مهرجان الجونة.. أفلام عالمية تاهت في بطانة فساتين الفنانات

مهرجان الجونة
مهرجان الجونة

استطاع مهرجان الجونة السينمائي الدولي، أن يكون الشغل الشاغل لجميع رواد مواقع التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الماضية، وخاصة فيما يتعلق بإطلالات النجمات في المهرجان، والتي أصبحت مسار حديث الجميع، مع انشقاق الآراء حول ما إذا كانت هذه الإطلالات ملائمة أم لا، ولا يخلو الأمر من انتقادات لاذعة للكثير من الفنانات ذوات الإطلالات الجرئية خلال الأيام الماضية.



ولكن مع وجود حدث عالمي بالجونة وهو المهرجان الأشهر والذي أصبح خلال 4 سنوات فقط من أهم الفاعليات الفنية في الشرق الأوسط، وكونه أول مهرجان قرر أن يكسر قبود فيروس كورونا، ليكون هو أول فاعلية فنية يتم إقامتها في الشرق الأوسط عام 2020، نجد أن هناك أفلام هامة يتم عرضها بمهرجان الجونة هذا العام، تناقش عدد من القضايا العربية التي نعيشها، بالإضافة إلى الأعمال المميزة التي تعرض بالمهرجان.

فيلم الإفتتاح .. سوريا تتألم 

كان فيلم الافتتاح بمهرجان الجونة السينمائي الدولي بدورته الرابعة هو "الرجل الذي باع ظهره" وهو عمل يتحدث عن القضية السورية والمعاناة الحالية التي يعانيها الشعب السوري، وكان من إخراج الفلسطينية كوثر بن هنية.

 

فيلم "الرجل الذي باع ظهره" مستوحى من قصة حيقيقة، حيث يجسد الفيلم معاناة شاب سوري يحاول الهروب من الحرب الدائرة في بلاده إلى لبنان، ويلتقي في أحد المعارض الفنية، بـ"جيفرى جودفرا" الفنان الأشهر، في مجال الفن المعاصر، ويتوصلا إلى اتفاق غريب من نوعه، بحيث يرسم على ظهر "سام" جاعلا منه عملا فنيا حيا، مقابل حصوله على فيزا للسفر للقاء حبيبته في بلجيكا.

وقالت مخرجة الفيلم، أن فكرة هذا العمل نابعة من فنان رسم لوحة للعذراء مريم على ظهر رجل سويدي، وأن الفكرة تبلورت نتيجة وجود سوريين حولها وبالتالي تنبهت لأن فكرة الرجل الذي باع ظهره من الممكن أن تكون لشاب سوري، وبدأت الفكرة.

200 متر.. فلسطين الحلم صعب المنال

ينافس فيلم "200 متر"، على جوائز مسابقة الأفلام الطويلة لمهرجان الجونة، بعد أن كان ضمن مشروعات الأفلام التي دعمتها منصة الجونة، ليتحول العمل إلى فيلم ينافس بقوة هذا العام، وهو الذي يحكي قصة زوجين قادمين من قريتين فلسطينيتين يفصل بينهما جدار عازل، رغم أن المسافة بينهما 200 متر فقط، حيث تفرض ظروف معيشتهما غير الاعتيادية تحديًا لزواجهما، وعندما يمرض ابنهما، يبدأ الزوج محاولة عبور الحاجز الأمني ولكنه يفشل، لتتحول هذه الرحلة إلى مرار مفزع، والعمل من تاليف وإخراج أمين نايفة.

 

 

لبنان.. الكلمة للمرأة

وخلال فاعليات مهرجان الجونة السينمائي الدولي، أمس، تم عرض فيلمين ذو جنسية لبنانية أحدهما روائي قصير والآخر وثائقي، وهو العرض العالمي الأول له، حمل الأول اسم "شكوى" للمخرجة فرح شاعر، وهو تدور أحداثه حول حالات العنف الأسري والاغتصاب الزوجي اليومي للنساء، من خلال أن تقوم بطلة العمل بالذهاب إلى قسم الشرطة للإبلاغ عن زوجها بسبب اغتصابه لها يوميًا ليبلها الشرطي بأنه لا توجد قضية تحمل هذا المعنى، وأن الأمر ليس جريمة قانونية بالأساس.

الفيلم من بطولة فانيسا مغامس وجان بول الحاج، و"شكوى" هو الفيلم الثاني للمخرجة بعد "سكون" الذي شارك في مهرجانات عربية عدة، ويشارك قريبًا في مهرجان "سينيميد" الفرنسي.

 

والفيلم الثاني هو من إخراج نسائي أيضًا، للمخرجة ريمي عيتاني، ويحمل اسم "نفس"، وتدور أحداثه حول النزاع الطائفي المستمر في شمال طرابلس وما أدى إليه من فقر وبطالة وتعنيف لأهالي تلك المنطقة نتيجة وصمهم الدائم بالإرهاب.