هنأت السيدة إنتصار السيسي قرينة رئيس الجمهورية الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية بمناسبة حلول ذكرى الم

الرئيس السيسي,انتصار السيسي,المولد النبوي

الأربعاء 25 نوفمبر 2020 - 22:14
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

في ذكرى المولد النبوي

انتصار السيسي: النبي قدم حضارة إنسانية مكتملة الأركان

قرينة الرئيس
قرينة الرئيس

هنأت السيدة إنتصار السيسي، قرينة رئيس الجمهورية، الشعب المصري والأمة العربية والإسلامية، بمناسبة حلول ذكرى المولد النبوي الشريف، حيث قالت إن ذكرى مولد النبي الكريم تعد مناسبة جليلة للتأمل والسكينة، نستلهم فيها القيم السامية العظيمة التي أرساها النبي.



وأضافت قرينة الرئيس، في تدوينة على صفحتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: "نحتفل اليوم بذكرى مولد خير الخلق النبي الكريم، وهي مناسبة جليلة للتأمل والسكينة، نستلهم فيها القيم السامية العظيمة التي أرساها النبي فأصبح ما قدمه للبشرية حضارة إنسانية مكتملة الأركان".

ننشر كلمة الرئيس السيسي خلال الاحتفال بالمولد النبوي

هنأ الرئيس عبدالفتاح السيسي الأمة بمناسبة المولد النبوي الشريف وقال الرئيس السيسي، إننا نحتفل اليوم بذكرى مولد نبينا الذي أرسى بالحكمة والموعظة الحسنة دعائم للإنسانية بأسرها.

وألقى الرئيس كلمة جاءت تفاصيلها:

نحتفل اليوم معًا بذكرى مولد نبينا الكريم "صلى الله عليه وسلم" الذي أرسى بالحكمة والموعظة الحسنة دعائم وأسسًا عظيمة وخالدة للإنسانية بأسرها وأتوجه بالتهنئة لشعب مصر الكريم ولكافة الشعوب العربية والإسلامية بمناسبة هذه الذكرى العطرة وأدعو الله "سبحانه وتعالى" أن يعيدها على الشعب المصري وعلى الأمتين العربية والإسلامية وعلى العالم أجمع بالخير واليمن والبركات.

وأشار  إلى أن احتفالنا اليوم بذكرى مولد سيد الخلق ونبي الرحمة "صلى الله عليه وسلم" يستدعى كل معاني الرحمة في ديننا الحنيف ويذكرنا بأن شريعة الإسلام السمحة قد قامت على البناء لا الهدم وذلك تبيانا لقول الله تعالى: "وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" بكل ما تحمله كلمة العالمين من معاني العموم والشمول والسعة فمقاصد الأديان قائمة على تحقيق مصالح البلاد ومنفعة العباد من خلال السماحة واليسر وليس التطرف والتشدد والعسر.

وتابع، ستظل قضية الوعي الرشيد وفهم صحيح الدين من أولويات المرحلة الراهنة في مواجهة أهل الشر الذين يحرفون معاني النصوص ويخرجونها من سياقها ويفسرونها وفق أهدافهم أو يعتمدون على تفسيرات خاطئة لها مما يتطلب الاستمرار في المهمة والمسئولية الثقيلة التي يقوم بها علماء الدين لتصحيح المفاهيم الخاطئة وتصويبها لنحمي المجتمع والدولة من مخططات التخريب وليدرك العالم أجمع سماحة الدين الإسلامي العظيم الذي يتأسس على الرحمة والتسامح والتعايش السلمي بين الناس جميعًا.