عاد الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر اليوم الأربعاء لمباشرة عمله مجددا بعد تعافيه من فيروس

كورونا,الطائفة الإنجيلية,الدكتور أندريه زكي

الثلاثاء 1 ديسمبر 2020 - 23:11
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

رئيس الإنجيلية يعود إلى عمله بعد شفائه من كورونا

رئيس الطائفة الإنجيلية
رئيس الطائفة الإنجيلية

عاد الدكتور أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية في مصر، اليوم الأربعاء، لمباشرة عمله مجددا بعد تعافيه من فيروس كورونا المستجد كوفيد 19، والذي قد أصابه هو وعائلته في الثاني من أكتوبر الجاري، وتم وضعه في العزل المنزلي، خلال تلك الفترة.



وفي أول تعقيب له بعد مثوله للشفاء، قال رئيس الإنجيلية: "نشكر الله بإخلاص من قلوبنا على رحمته بعد أن ترأف عليَّ وأسرتي إثر إصابتنا جميعًا بفيروس كوفيد-19، وعبرنا التجربة بتحنن الله معنا، وتماثلنا للشفاء بعد عمل جميع الاختبارات اللازمة للتأكد من تجاوز جميع مراحل المرض".

ووجه زكي، الشكر إلى كافة قيادات الدولة المصرية، ورؤساء الكنائس المصرية، وأعضاء المجلس الإنجيلي العام، ورؤساء المذاهب الإنجيلية بمصر، وقيادات الهيئة القبطية الإنجيلية، وشعب الكنائس الإنجيلية والكنائس المصرية بكافة طوائفها في مصر وخارج مصر، وجميع فئات الشعب المصري الأصيل، الذين حرصوا على الاطمئنان عليه والصلاة لأجلنا. 

كما وجه الشكر للقطاع الطبي وفريق الأطباء المتابعين خلال فترة الاستشفاء على اهتمامهم ورعايتهم الطبية، طالباً من الله الشفاء العاجل لكل مصابي فيروس كورونا بمصر، والعالم أجمع.

يأتي ذلك بعدما اتخذت اللجنة الطبية الاستشارية لرئاسة الطائفة الإنجيلية برئاسة الدكتور فريدي البياضي وعضوية كل من: الدكتور ياسر فرح، والدكتور نادر قليني، والدكتور عماد محارب، والدكتورة كارولين شفيق، 24 توصية هامة وإجراءات ضرورية تحكم أي تجمع داخل الكنائس.

جاء أبرزها أنه في حالة ظهور أي حالات إصابة في أي كنيسة يجب إبلاغ المجمع الذي تتبعه الكنيسة، كما يجب إغلاق الكنيسة لمدة أسبوعين، مع اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لتعقيم المكان بالكامل. كما يجب التواصل مع جميع الحاضرين في الاجتماع الذي حضره الشخص المصاب لاتخاذ كافة إجراءات الوقاية والعزل الشخصي.

علاوة على ذلك، تم التأكيد على أن تكون الاجتماعات بدون صلوات وتسبيح جماعي "لتعذر هذا الأمر مع ارتداء الكمامات"، ويمكن أن تقتصر أوقات التسبيح على وجود قائد التسبيح وعدد قليل من المسبحين والعازفين على المنبر "العدد الذي يمكن معه تطبيق المسافة الآمنة والتباعد" بدون مشاركة الشعب في التسبيح أو الصلوات أو القراءات الكتابية.