اتخذت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية مساء ا

البابا تواضروس الثاني,الكنيسة القبطية,كورونا,غلق الكنائس

السبت 5 ديسمبر 2020 - 16:54
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

عاجل| الكنيسة القبطية تصدر 5 قرارات بسبب كورونا

البابا تواضروس
البابا تواضروس

اتخذت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مساء اليوم الثلاثاء، 5 قرارات جديدة بخصوص الخدمات الكنسية خلال الفترة المقبلة، وذلك في إطار متابعة الوضع الصحي وانتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، وحفاظا على أبنائها من خطر انتقال العدوى.



 

5 قرارات عاجلة من الكنيسة بسبب كورونا

 

 

1- استمرار إقامة القداسات بكافة كنائس الكرازة المرقسية، على ألا تزيد نسبة المشاركين فيه عن 25 % من سعة الكنيسة (أي فرد واحد فقط في كل دكة)، مع تطبيق كافة الإجراءات الصحية الاحترازية. ويمكن تقليل هذه النسبة وفقا للوضع الصحي الخاص بكل إيبارشية. 

 

وينطبق ذلك أيضا على الخدمات التالية: "صلوات الأكاليل والجنازات، المعاهد والمراكز التعليمية الكنسية بكافة مستوياتها وأشكالها".

 

2- يسمح باستمرار خدمة مدارس الأحد والاجتماعات بالقطاعات الرعوية التابعة لقداسة البابا بالقاهرة والاسكندرية بنسبة 25%، ويترك للآباء المطارنة والأساقفة تقدير الموقف، كل في إيبارشيته، وفقاً للوضع الصحي بكل إيبارشية، سواء بالاستمرار الجزئي أو الإيقاف التام لحين تحسن الأوضاع.

 

3- إيقاف جميع الرحلات والخلوات والأيام الروحية.

 

4- يقتصر الافتقاد على الاتصال التليفوني.

 

5- إيقاف صلوات الثالث وقاعات العزاء وصلاة الحميم حتی تتحسن الأوضاع، مصلين أن يبقي الله أبواب الكنائس مفتوحة على الدوام، وأن يحفظ مصر وشعبها وكافة شعوب العالم من كل سوء.

 

 

الإسكندرية والبحيرة اتخذا القرارات مسبقاً

 

وقبل أن يتم الإعلان عن تلك القرارات الجديدة، قد اتخذت بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية بالإضافة إلى ايبارشية البحيرة تلك القرارات، على الرغم من عدم مرور 3 أشهر على قرار فتح الكنائس مجدداً، أو أقل من ذلك بعدة أيام، إلا أن وباء فيروس كورونا المستجد قد طال العشرات من أبناء وآباء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في محافظتي الإسكندرية والبحيرة اللذان لم يجدا أي سبيل لتخطي تلك الأزمة سوى بتحجيم الفتح مجددا، أملا في تخطي تلك الأزمة الكبرى بأقل الأضرار الممكنة وحتى لا يضطرون إلى الوصول إلى خيار الغلق الذي قد يثير ضيق المؤمنين المسيحيين مجددا.

 

وكانت قرارات البحيرة الأشد صرامة، حيث قررت تأجيل مدارس الأحد، والاكتفاء بقداس سريع والانصراف بعد التناول، مع الحرص الشديد على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لحين إشعار آخر، وجميع القداسات تكون بالكمامة ولا يزيد العدد عن الدكك بما فيهم الشمامسة مع غلق الأبواب والتشديد على النظام، وتوقف جميع الرحلات والخلوات والأيام الروحية تماماً، منع أي زيارات منزلية لأى سبب.

 

كما تقرر التأكيد على الإنصراف فوراً بعد أي قداس أو نشاط وعدم السماح بأي تواجد في حوش الكنيسة لأي سبب، وعلى أفراد الأمن والعاملين بكل كنيسة تنفيذ ذلك بكل حزم، وصلوات الأكاليل والجنازات لا يزيد العدد عن فرد لكل دكة في الكنيسة، وإلغاء صلوات الثالث لحين إشعار أخر، ونفس الأمر ينطبق على صلاة الحميم، واستمرار الغاء استقبال عزاء في قاعات الكنائس لحين إشعار أخر، وبداية من شهر نوفمبر المقبل لا توجد أي نهضات أعياد القديسين والاكتفاء فقط بعشية القديس وتكون قاصرة على الآباء الكهنة والشمامسة.