لم يمر سوى 3 أشهر على قرار فتح الكنائس مجددا أو أقل من ذلك بعدة أيام إلا أن وباء فيروس كورونا.. المزيد

البابا تواضروس الثاني,الكنيسة القبطية,كورونا

السبت 5 ديسمبر 2020 - 16:56
رئيس مجلس الإدارة
أحمد التلاوي
رئيس التحرير
إبراهيم موسى

كورونا والكنائس.. تحجيم جديد بعد ارتفاع الإصابات مجددًا

الكنيسة في زمن كورونا
الكنيسة في زمن كورونا

لم يمر سوى 3 أشهر على قرار فتح الكنائس مجددًا، أو أقل من ذلك بعدة أيام، إلا أن وباء فيروس كورونا المستجد قد طال العشرات من أبناء وآباء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في محافظتي الإسكندرية والبحيرة اللذين لم يجدا أي سبيل لتخطي تلك الأزمة سوى بتحجيم الفتح مجددا، أملا في تخطي تلك الأزمة الكبرى بأقل الأضرار الممكنة وحتى لا يضطرون إلى الوصول إلى خيار الغلق الذي قد يثير ضيق المؤمنين المسيحيين مجددا.



الإسكندرية تحجم الخدمات بساعة و25% حضور

البداية من الإسكندرية، حين رأى الأساقفة القائمين على الخدمة تزايد عدد حالات الإصابة بكورونا بين الأباء الكهنة والشعب وعدم وجود أماكن بالمستشفيات الخاصة لعلاج هذة الحالات، الأمر الذي دفعهم لإصدار عدة قرارات حرصًا على صحة الجميع وأسرهم.

القرارات بدأت بتحجيم أعداد الحضور في أنشطة التربية الكنسية والاجتماعات؛ حيث لا تزيد سعة المكان عن 25% من السعة الأجمالية مع الحرص الشديد على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، ولا تزيد مدتها عن ساعة واحدة.

كما قررت إيقاف جميع الرحلات والخلوات والأيام الروحية تمامًا، وعدم وجود أي زيارات منزلية لأي سبب ويكتفوا بالتليفون، والتأكيد على الانصراف فورًا بعد أي قداس أو نشاط، وعدم السماح بأي تواجد في حوش الكنيسة لأي سبب، وعلى أفراد الأمن والعمال بكل كنيسة تنفيذ ذلك بكل حزم.

وفيما يخص صلوات الأكاليل والجنازات فقد تقرر ألا يزيد العدد عن فرد لكل دكة في الكنيسة، وإلغاء صلوات الثالث لحين إشعار آخر، ونفس الأمر ينطبق على صلاة الحميم، وإلغاء استقبال عزاء في قاعات الكنائس لحين إشعار آخر.

ومع بداية شهر نوفمبر، لا توجد أي نهضات لأعياد القديسين والاكتفاء فقط بعشية القديس وتكون قاصرة على الآباء الكهنة والشمامسة، مطالبين أي فرد من الشعب يشعر بأي أعراض بالتعامل مع الأمر بأمانة وجدية واستشارة طبيب، والتزام الراحة فى حالة طلب ذلك.

البحيرة تتخذ قرارات أشد صرامة

بقرارات أشد صرامة عما أصدرتها بطريركية الأقباط الأرثوذكس بالإسكندرية، أصدر الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، 9 قرارات عاجلة للحفاظ على صحة الرعية، على خلفية تزايد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد بين الشعب.

وشملت القرارات، تأجيل مدارس الأحد، والاكتفاء بقداس سريع والانصراف بعد التناول، مع الحرص الشديد على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية لحين إشعار آخر، وجميع القداسات تكون بالكمامة ولا يزيد العدد عن الدكك بما فيهم الشمامسة مع غلق الأبواب والتشديد على النظام، وتوقف جميع الرحلات والخلوات والأيام الروحية تمامًا، ومنع أي زيارات منزلية لأي سبب.

كما تقرر التأكيد على الانصراف فورًا بعد أي قداس أو نشاط وعدم السماح بأي تواجد في حوش الكنيسة لأي سبب، وعلى أفراد الأمن والعاملين بكل كنيسة تنفيذ ذلك بكل حزم، وصلوات الأكاليل والجنازات لا يزيد العدد عن فرد لكل دكة في الكنيسة، وإلغاء صلوات الثالث لحين إشعار آخر، ونفس الأمر ينطبق على صلاة الحميم، واستمرار إلغاء استقبال عزاء في قاعات الكنائس لحين إشعار آخر، وبداية من شهر نوفمبر المقبل لا توجد أي نهضات أعياد القديسين والاكتفاء فقط بعشية القديس وتكون قاصرة على الآباء الكهنة والشمامسة.